كاتب

كاتب

الخميس، 11 يونيو 2015

( سألني الذي بسؤاله يطيب الجواب ) ـ بقلم الأديب وصفـــــي المشــــهراوي

سألني الذي بسؤاله يطيب الجواب

سألني الذي بسؤاله يطيب الجواب وتتفتح من الحكمة الأبواب ويتضح الخطأ من الصواب ! ويهتز من طيب حديثها أولو الألباب ! قال وهو ممتعض وقد أشاح بوجهه ذات الشمال : أي رائحة تشمّ من تلك المقولة التي تقول ولا أدري من هو قائلها ولا متى قيلت ! وتحت أي مقال او قولٍ هي تنطوي أو الظمآن منها يرتوي ! وأي مضرة من وراءها المصاب يكتوي ! وتحت أي مروءة أو شرف تنضوي ؟! قلت له : لم كل هذا الاستنفار وكل ذاك الاستفسار دون أن أدري سؤالك تحت أي بندٍ من الأسئلة يستوي ؟! إسأل سؤالك ذي الرائحة ! وهل ستبكي عليه النائحة أم أنه بارد مثل سؤالك البارحة ؟ قال: ( مصائب قومٍ عند قومٍ فوائد ) ما الذي يعنيه سائله ؟! وما الذي يهدف اليه قائله ؟ قلت : استمع إليّ جيداً وأرجو أن تكون حراً وسيدا ! هذه كلمة أشتم منها الأنانية وحب الذات والنرجسية ! والا كيف أنت تصاب بمصيبة وغيرك يستفيد منها ومن جرائرها ! وهل في قلبه مثقال ذرة من شرف من يقبل أن يلبس لباس من يتعرّى ! وكيف يقبل أن يشبع مِنْ أكْلِ من لم يجد لقمة بها يتسرّى ! أنا شخصياً لا أقبل بهذا القول على عموميته الا اذا كان بين المتخاصمين ! فكلاهما حريص على ايذاء صاحبه ! لكنني أؤمن بالمفهوم الأخلاقي الجميل : أردد مع ذاك الشاعر النبيل : ( لا نزلت بأرضي ولا سمائي غمائمُ ليس تنتظم البلادا ) ويتوب الله على من تابا ! ولك قارئي مني بريق حب ولألأة ودّ لا سرابا !!! 

بقلم الأديب : 

وصفــــــــــــــــي المشــــــــــــــهراوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA