كاتب

كاتب

الخميس، 11 يونيو 2015

♥ الطُّفُولَةُ ♥ وَ ♥ أَيَّامَهَا ♥ أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

الطُّفُولَةُ وَ أَيَّامَهَا
وَاُحْنُ يَـوْمَ كَانَتْ أُمِّـــي تُحَمِّلُنِي حُبًّا بَيِّنَ يَدَهَا
وَأَحِنُّ عِنْدَمَا كَانَتْ تُهَدْهِدُنِي وَ تُطْعِمُنِي بِيَدَيْهَا

وَيَأْخُذُنِي الحَنِينُ إِلَيَّ لَيَالِي سَهِِرت مِـنْ خَوْفِهَا عَلَيَّ
وَأَعُودُ بِذَاكِرَتِي عِنْدَمَا سَعِدَتْ لَمَّا وَقَفْتُ عَلَيَّ قَدَمَايَّ

وَأَشْتَاقُ لِفَرْحَةٍ وَأَنَا أَجْرِي كَانَتْ تَرْقُصُ فِــــــــي عَيْنَيْهَا
وَأَحِنُّ لِلعَوْدَةِ لِيَوْمِ مِيلَادَيْ الأَوَّلِ وَارَى اِبْتِسَامَةَ شَفَتَيْهَا

وَأَحِنُّ إِلَيَّ صَوْتُ أُمِّي وَهِيَ تُغَنَّى لِي وَكَّلَهَا سَعَادَةٌ
وَتَرَدُّدٍ إِلَهِيِّ يُحرسك مِنْ العَيْنِ وَتَكَبُّرٍ لَـــيَّ يَا حَمَادَةَ

وَاُحْنُ وَأَحِنُّ وَأَحْــلُمُ يَوْمٌ كُنْتُ فَقَطْ سَعِيدَ
وَأُفِيقُ مِنْ حُلميِ وَأَقُولُ آهٍ هَذَا زَمَنٌ بَعِيدٌ

وَأَطُوفُ بَيْنَ أَحْضَانِ النِّسَـــاءِ فِي الدُّنْيَا
فَلَا أَجَدَّ مِثْلَ حِضْنٍ أُمِّيٍّ وَلَوْ لِمُدَّةِ ثَانِيَةٍ
.
وَأَعُودُ وَأَقُولُ رَحِمَ اللهِ مِنْ لَا تَعَرُّفَ إِلَّا الحُبُّ
وَأُزِيدَ وَرُجِمَ اللهُ أُمِّي وَكُلُّ أُمِّ السَّيِّدَةِ القَلْبُ

أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA