فِي سَمَاءِ رُوحِي
فِي سَمَاءِ رُوحِي التَّائِهَةِ..
بِحُدُودٍ نَفْسِي الحَائِرَةُ..
بِنُجُومٍ طَالِعِي المتوضاءة..
ملئتني بِعِشْقِكَ.
حَتَّى أَصْبَحَتْ لَا اِعْرِفْنِي..
بِطُقُوس ِشَوْقِكَ أَبَدَّلَتْنِي..
كَأَنَّكَ شَمِّسَا وَجَدْتَ مِنْ أَجْلِيَّ..
أَضَاءَتْ عُمَرُي..
لَا أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ أَتَيْتَنِي ؟.
كَيْفَ عَرَفْتُ مَدِينَتِي ؟.
َأَنْتَ غَرِيبُ مِنْ مَكَانٍ لَيْسَ بِقَرِيبٍ.
حَمَّلَتْكَ إِلَيَّ الهُمُومَ.
أَحْزَانُ العَاشِقَيْنِ.
دُمُوعَ الحَنِينِ.
صَرَخَاتِ المُحِبِّينَ.
دِقَّاتُ قُلُوبٍ الموجوعين..
أَخْبَرَنِي بِاللّهِ عَلَيْكَ .
كَيْفَ وَصَلْتُ لِمَدَارِي...
لِحُدُودِ دِيَارِي ؟.
كَيْفَ اِقْتَحَمْتُ حُلْمِي...
وغفوة نَهَارِي ؟.
حَيَّرَتْنِي فِي تَفْسِيرٍ مَعْنِيٍّ وُجُودُكَ.
وَكَيْفَ إِنَّي بِرُوحِي اِقْتَرَبْتُ ؟.
مِنْ محرابك وطوفت بقلبك.
فَشَمَلْتِنِي وَرَعَيْتِنِي.
حَفِظْتِنِي مِنْ سَرَابِ الأَوْهَامِ.
مِنْ شُرُودِ الأَيَّامِ. َ
جَذَبْتِنِي لِلنَّقَاءِ وَالصَّفَاءِ. َ
غَمَرْتِنِي بِالاِعْتِنَاءِ.
وَنَثَرْتِ بِأَرْجَاءٍ رُوحَيْ الهَنَاءِ..
وَيُبْقَى السُّؤَالُ....
مَنْ أين أُتِيَتْ لِبِلَادٍ لَيْسَتْ بِقَرِيبَةٍ ؟.
يَشُوبُهَا الضَّبَابُ.
يُسْكِنَّ شَوَارِعَهَا الغِيَابُ. َ
يَغْلِفُهَا العَذْبُ.
تُرَى هَلْ سَتُرَحِّلُ فِي يَوْمٍ مَا ؟.
كَيْفَ أَكُونُ حِينَ أَفْقِدُكَ ؟.
كَيْفَ سَأُحَيَّا ؟.
مُنْذُ اِلْتَقَيْتُكَ وَأَنَا أَخْشَى الفِرَاقَ..
بِحُدُودٍ نَفْسِي الحَائِرَةُ..
بِنُجُومٍ طَالِعِي المتوضاءة..
ملئتني بِعِشْقِكَ.
حَتَّى أَصْبَحَتْ لَا اِعْرِفْنِي..
بِطُقُوس ِشَوْقِكَ أَبَدَّلَتْنِي..
كَأَنَّكَ شَمِّسَا وَجَدْتَ مِنْ أَجْلِيَّ..
أَضَاءَتْ عُمَرُي..
لَا أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ أَتَيْتَنِي ؟.
كَيْفَ عَرَفْتُ مَدِينَتِي ؟.
َأَنْتَ غَرِيبُ مِنْ مَكَانٍ لَيْسَ بِقَرِيبٍ.
حَمَّلَتْكَ إِلَيَّ الهُمُومَ.
أَحْزَانُ العَاشِقَيْنِ.
دُمُوعَ الحَنِينِ.
صَرَخَاتِ المُحِبِّينَ.
دِقَّاتُ قُلُوبٍ الموجوعين..
أَخْبَرَنِي بِاللّهِ عَلَيْكَ .
كَيْفَ وَصَلْتُ لِمَدَارِي...
لِحُدُودِ دِيَارِي ؟.
كَيْفَ اِقْتَحَمْتُ حُلْمِي...
وغفوة نَهَارِي ؟.
حَيَّرَتْنِي فِي تَفْسِيرٍ مَعْنِيٍّ وُجُودُكَ.
وَكَيْفَ إِنَّي بِرُوحِي اِقْتَرَبْتُ ؟.
مِنْ محرابك وطوفت بقلبك.
فَشَمَلْتِنِي وَرَعَيْتِنِي.
حَفِظْتِنِي مِنْ سَرَابِ الأَوْهَامِ.
مِنْ شُرُودِ الأَيَّامِ. َ
جَذَبْتِنِي لِلنَّقَاءِ وَالصَّفَاءِ. َ
غَمَرْتِنِي بِالاِعْتِنَاءِ.
وَنَثَرْتِ بِأَرْجَاءٍ رُوحَيْ الهَنَاءِ..
وَيُبْقَى السُّؤَالُ....
مَنْ أين أُتِيَتْ لِبِلَادٍ لَيْسَتْ بِقَرِيبَةٍ ؟.
يَشُوبُهَا الضَّبَابُ.
يُسْكِنَّ شَوَارِعَهَا الغِيَابُ. َ
يَغْلِفُهَا العَذْبُ.
تُرَى هَلْ سَتُرَحِّلُ فِي يَوْمٍ مَا ؟.
كَيْفَ أَكُونُ حِينَ أَفْقِدُكَ ؟.
كَيْفَ سَأُحَيَّا ؟.
مُنْذُ اِلْتَقَيْتُكَ وَأَنَا أَخْشَى الفِرَاقَ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق