كاتب

كاتب

الاثنين، 11 مايو 2015

( فاتحَه المُصْحَف فِ التليفون ) بقلم الشاعر/عبدالله السعيد

فاتحَه المُصْحَف (فِ التليفون)
تِقرا يادُوُب لَفْظ الآيات
والمِكْياج الصارِخ جِدَّاً
عَمَّال يُبْرُق فِ المِرايات
فاكرَه القُرْان بَسّ عبارَه
عن المِتْسِطَّر من كَلِمات
مُش أحْكام من رَبَّك لازِم
مين يقْرأها يكون مَظْبوط
شَكْلاً قَبْل ما يفتح مُصْحَف
حتَّى انْ كان جوَّا مبايلات
والمَنْظَر دا كتير بنشوفُه
من السِتَّات فِ العَرَبِيَّات
تِلْقا الرِمْش ملَغْمَط كُحْل
ورُوُج عَ الشِفَّه ومَهْرَجانات
فِ حجاب لَمَّا تشوفُه تقول
اسْتِعراض أوسْكار ع القَنَوات
حتَّى المُنتَقِبات أحْياناً
تِلْقا نقاب بيقول لَك هات
عينَك ياللِّىِ عينيك بتدَوَّر
وِسْط الزَحْمَه على السِتَّات
لجْل تشوف مُسْلِمه بتْدارِىِ
الوِشّ وجِسْم حاجات وحاجات
دايرَه بتِلْعَب قُدَّام عينَك
زَىِّ الجِلِىِ ِ وَيَّا الخَطَوات
ديننا يا سِتّ الحُسْن ماهُوَّاش
دين اسْتِعْراض المُوضات
والسِتّ ف إسْلامنا بتِلْبِس
لِبْس لا فاضِح ولا مَطَّاط
ولا مَنْقوش ومرَصَّع تِرْتِر
زَىَّ غَوازِى الاحْتِفالات
واللِّىِ تعُوز تِقْرأ قُرْآننا
عَشان تِقراه جِوَّا مُواصلات
قُدَّام عين مُسْلِم ومسيحى
عينيِه بتْسَجِّل لانْتِقادات
لازِم يبَّا حجابها بينْطق
حشمه ب كُلّ المُسْتَويات
لجْل ما عين الناس تِلْمحها
وتُحْكُم صَحّ على الإسْلام
بقلم / عبدالله السعيد
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA