( بين الواقع والاساطير ) ـ قراءة عرض وتحليل للرائعة الكاتبة / حنان محمد " شمس الدجى "
؛؛؛؛؛؛؛؛؛ بين الواقع والاساطير ؛؛؛؛؛؛؛
===================
هل تعلمون ماهى عقدة اوديب ومن هو اوديب هذا ،،،، سوف اعطى لحضراتكم نبذه
مختصره عن اوديب ،،،،اوديب : هو ابن لملك شهيرفي اليونان .،،، وتحت هذا الملك
مجموعة من الكهنه الذين اخبروه ان ابنه الصغير اوديب سوف يقتله عندما يكبر
،،،،.فقرر الملك ان يقتل ابنه الطفل الصغير حيث امر احد جنوده ان
يأخذوا اوديب الى الغابة ويقتله ،،،،, فذهب الجندي ومعه اوديب الى الغابة ولكن
لم تطاوعه نفسه على قتل طفل صغير,،،، فترك الجندي اوديب في الغابةلاورجع الى
الملك واخبره انه قتل اوديب ..... اما اوديب الذي ترك في الغابة فقد وجده
رجلا فقرر رعاية هذا الطفل المسكين ..... فكبر اوديب واصبح ذا شأن عظيم في
القرية التي عاش بها ...... وكانت القرية التي يعيش بها اوديب على خلاف مع
الملك( والد اوديب) .....فقررت القرية ان ترسل جيوش لمواجهت الملك وجعلت
اوديب هو قائد هذه الجيوش ..... وعلم الملك بأن هناك من يريد مهاجمته فاعد
العدة لذلك ...... وتقابل الجيشان وتقابل اوديب مع والده في الحرب ,فقتل
اوديب والده ..... وانتصر اوديب في المعركة ..... واصبح ملكا وتزوج من
ارملة الملك السابق( امه) دون علم منه انها والدته ودون علم منها .....
وبعد ذلك علم اوديب انه قتل ابيه وتزوج امه ..... ففقع اوديب عينيه عقابا
لنفسه على صنيعه..... هذه نبذه مختصره عن اوديب ....
اما الكتـــرا فهى مختلفه
عن قصة اوديب .... إلكترا شخصية أسطورية عُرفت في الأساطير الإغريقية
بولائها التام لوالدها الزعيم الإغريقي أجاممنون .....قامت كليتمنسترا أم
إلكترا وعشيقها إجستوس بقتل أجاممنون.... فأرسلت إلكترا شقيقها الأصغر
أوريستيس بعيدًا عن القصر الملكي لتحميه من أمها..... كرهت إلكترا أمها
وعشيقها ولكنها عاشت معها،،،، حتى بلغ أوريستيس الحلم..... وحينئذ عاد
أوريستيس من منفاه،،،، لينتقم لمقتل والده بقتل أمه وعشيقها بمساعدة
إلكترا.... تعرفون لماذا اروى لكم قصة اوديب والكترا ،،،، لانى اريد ان
اوضح لكم سبب تعلق الفتاه بوالدها والصبى لوالدته ،،،، كما تعلمنا من ديننا
الحنيف ليس كما ودرت به قصص وحكايات اوديب واللكترا وعقدتهم التى عرفنا
سببها ،،،،، واذا تكلمنا وقلنا ان البنت تتعلق بابيها والولد يتعلق بامه
ويكون مرتبطا بها ،،،، انما تعلمنا ان البنت تلد وتولد معها فطرتها بانها
ام وملتصق بها كلمة او وصف الحنان وهى صفه من صفات الانثى ،،،، فتجدها
صغيره تحبو وتلعب بعروسه صغيره تدللها على انها ابنتها ،،،، وتعطيها الحنان
والعطف فهو غريزه ولدت معها ،،،، تكبر شيئا فشيئا تنظر لامها وكيف تتعامل
مع ابيها واخواتها بكل العطف والحنان والعطاء المتفانى فتكتسب كل هذا
وتحاول ان تفعل كما تفعل والدتها ،،،،،وبالتالى الام تكون قريبه اكثر من
الاب وله الجانب الاكبر من الاهتمام وتلبية طلباته تكون لها الاولويه
وبالتالى تاخذ البنت هذا فى اعتقادها ،،،،، هناك بنات يولدن ويقدر لهن وفاة
امهاتهن هل يولدن قاسيات او غير مرتبطين باسرتهم من اب واخوه واخوات ،،،،،
لا بالعكس نجدهم اكثر عطفا وحنانا ويتحملن مسؤولية الام والاخت الاكبر
ويقومن بتربية اخواتهن من ذكور واناث على اكمل وجه ،،،،، هذه فطره خلقهن
الله عليها لتكتمل بهن الحياة الاسريه ويعتمر بهن الكون ،،،، اما ارتباط
الولد الصبى بامه ايضا فى فطرة مكتسبه لان من الطبيعى ان يكون الاب قاسيا
بعض الشيء على الصبى لكى يصنع منه رجلا فى المستقبل كما يعتقد الاب فيشد
عليه ويقسو ،،،، بينما تقابل الام هذه الشده والقسوه بعطفها وحنوها عليه
لتستقيم كافة الميزان الاب يقسو والام تحنو ،،،، فمن الطبيعة ان يتعلق
الصبى بالام لانها تعطف وتحنو عليه ،،،، وايضا كثيرا نجد من يولدون دون
ابائهم وتقوم الام بدور الاب والام فى ان واحد فتقسو اذا لزم الامر وتحنو
ايضا اذا لزم الامر ،،،،، فكل الاحترام للام والاب الذين يفعلون كل شيء فى
سبيل سعادة وارضاء ابنائهم،،،، والوصول بهم لبر الامان وانهاء رسالتهم على
اكمل وجه ،،،، لان كلهم راع ومسؤولون عن رعيتهم امام الله عز وجل ،،،،
فكم
يتعبون ويكدون فى هذه الحياة من اجل ابنائهم ويسهرون على راحتهم ،،،،
فهذه
هى رسالتهم التى خلقهم الله من اجلها ،،،،،
بقلم الكاتبة
حنان محمد عبد
العزيز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق