حبيبتـــــــــى
رقيقـــــــــــــــة
كـ نعـومـــة الحـريـــــر ...
ذات شخصيـــة
واضحــــة كـ الأنــــــوار ...
مختلفـــــــــــة
تمتــلك البسمــات
و تجعـل بهــا الإنبهـــار ...
أنيقـــــــــــــــة
فى ملبسهـــــــا
عبيـرهــــــــــا
نسيــــــــم الأزهـــــــار ...
مـلامحهـــــــا
وضّــــاءة كـ بـريــق
النجـــــوم و الأقمـــــــار ...
عينـاهــــــــــا
كحيلتــــــــــــان
كـ أنهــا الدنيــــــا
تملـؤهـــــــا الأســــــرار ...
صـوتهـــــــــــا
غنـــــوة تشــــدو
كـ تغـريــــــــد الأطيـــــار ...
تضفــــــــــــى
البهجـــــــــــــــة
حيــن يكــــون الحــــــوار ...
حيــن تحـادثهـــا
ينتـابــــك الإلهـــــام
لـ كتابـــــة الأشعـــــــــار ...
جمــــــال الـــروح
تعشقــــــــــــــــــه
حيـــث يكــون الإزدهــــار ...
تستحــــــــــــوذ
على الخــاطــــــر
و عميــــــق الأفكـــــــــار ...
تحتــــــــــــل
مكانهـــا بـ القلــــب
و تخطــــــــف
بـ جمـالهــــــا الأبصـــــــار ...
تسعــــــــــى
لـ تنـــــال ودّهــــا
سعيــــــاً بـ المشــــــــوار ...
حيــن تمتـــــــلك
قلبهــــــــــــــــــــــا
تمتـــلك درّة
فى قلـــــــــب المحــــــار ...
بـ قلـــم ...
محمد مدحت عبدالرؤف
كـ نعـومـــة الحـريـــــر ...
ذات شخصيـــة
واضحــــة كـ الأنــــــوار ...
مختلفـــــــــــة
تمتــلك البسمــات
و تجعـل بهــا الإنبهـــار ...
أنيقـــــــــــــــة
فى ملبسهـــــــا
عبيـرهــــــــــا
نسيــــــــم الأزهـــــــار ...
مـلامحهـــــــا
وضّــــاءة كـ بـريــق
النجـــــوم و الأقمـــــــار ...
عينـاهــــــــــا
كحيلتــــــــــــان
كـ أنهــا الدنيــــــا
تملـؤهـــــــا الأســــــرار ...
صـوتهـــــــــــا
غنـــــوة تشــــدو
كـ تغـريــــــــد الأطيـــــار ...
تضفــــــــــــى
البهجـــــــــــــــة
حيــن يكــــون الحــــــوار ...
حيــن تحـادثهـــا
ينتـابــــك الإلهـــــام
لـ كتابـــــة الأشعـــــــــار ...
جمــــــال الـــروح
تعشقــــــــــــــــــه
حيـــث يكــون الإزدهــــار ...
تستحــــــــــــوذ
على الخــاطــــــر
و عميــــــق الأفكـــــــــار ...
تحتــــــــــــل
مكانهـــا بـ القلــــب
و تخطــــــــف
بـ جمـالهــــــا الأبصـــــــار ...
تسعــــــــــى
لـ تنـــــال ودّهــــا
سعيــــــاً بـ المشــــــــوار ...
حيــن تمتـــــــلك
قلبهــــــــــــــــــــــا
تمتـــلك درّة
فى قلـــــــــب المحــــــار ...
بـ قلـــم ...
محمد مدحت عبدالرؤف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق