(((رَوْدَس))) بِنْت انَّما حَرِّيفَه
بتِعْرَف تِعْمِل جَوّ غَرام
رَغْم انَّها ف الشَكْل يقولوا
عليها ماهِيِش مَصْدَر إلْهام
جِنْسِى .. انَّما جِوَّاها مَحاسِن
رُوُح مَوْهُوبَه من الوَهَّاب
تِجْعَل قلب اللِّى مالُوش قَلْب
يحِبّ ولو فِ الحُبّ عَذاب
بتِعْرَف تِعْمِل جَوّ غَرام
رَغْم انَّها ف الشَكْل يقولوا
عليها ماهِيِش مَصْدَر إلْهام
جِنْسِى .. انَّما جِوَّاها مَحاسِن
رُوُح مَوْهُوبَه من الوَهَّاب
تِجْعَل قلب اللِّى مالُوش قَلْب
يحِبّ ولو فِ الحُبّ عَذاب
(((رَوْدَس))) جِسْمها زَىّ العُود
الناشِف (يَعنِىِ ماهُوُش جَذَّاب)
لا هُوُ شَعْرها ... ولا سِحْر عُيونها
اللِّىِ مخَلِّيها تلاقِىِ شَباب
دايبين فيها ويتْمَنُّوها
تبُصّلْهُم بَصِّة إعْجاب
الناشِف (يَعنِىِ ماهُوُش جَذَّاب)
لا هُوُ شَعْرها ... ولا سِحْر عُيونها
اللِّىِ مخَلِّيها تلاقِىِ شَباب
دايبين فيها ويتْمَنُّوها
تبُصّلْهُم بَصِّة إعْجاب
(((رَوْدَس))) مابتِلْبِسشِ قُصَيَّر
ولا تِتْقَصَّع زَىّ بَنات
تِلْقا صُدورهُم طالعَه ونازلَه
وكَعْب الواحدَه كأنُّه صاجات
وامَّا تمَشِّى تلاقِىِ الرَدْف
بيرْعِش كُلّ الاتِّجاهات
ولا تِتْقَصَّع زَىّ بَنات
تِلْقا صُدورهُم طالعَه ونازلَه
وكَعْب الواحدَه كأنُّه صاجات
وامَّا تمَشِّى تلاقِىِ الرَدْف
بيرْعِش كُلّ الاتِّجاهات
(((رَوْدَس))) بِنْت عادِيَّه ولكِنْ
عَقْلها أسْمَىَ من التَفْكِير
فِ انّ تحَسِّن من طَلِّتها
على التانيين ب شوات مَساحيق
أو ب غَوايش صوتها يسَمَّع
وِدْن الطُرْش ولا بألْوان
ماليَه اثْوابها عَشان ما تخَلِّى
مابين اقْدام الشابّ يهِيِج
عَقْلها أسْمَىَ من التَفْكِير
فِ انّ تحَسِّن من طَلِّتها
على التانيين ب شوات مَساحيق
أو ب غَوايش صوتها يسَمَّع
وِدْن الطُرْش ولا بألْوان
ماليَه اثْوابها عَشان ما تخَلِّى
مابين اقْدام الشابّ يهِيِج
(((رَوْدَس))) سِرّ جَمالها أُنوثَه
ماهِيِش مَلْمُوسَه ب عين أو إيد
بَسّ ب رُوُح الغير مَحْسوسَه
تِحْبّها حَتَّى وهِيَّا بعيد
ماهِيِش مَلْمُوسَه ب عين أو إيد
بَسّ ب رُوُح الغير مَحْسوسَه
تِحْبّها حَتَّى وهِيَّا بعيد
(((رَوْدَس))) أٌنْثَىَ ماهِيِش ف الواقِع
لكِنْ نِفْسِى تكُوُن ف الواقِع
نِفْسى بَناتنا تكُوُن أُنوثتهُم
تِشْبِه شيئ ف أُنوثِة (((رَوْدَس)))
بقلم / عبدالله السعيدلكِنْ نِفْسِى تكُوُن ف الواقِع
نِفْسى بَناتنا تكُوُن أُنوثتهُم
تِشْبِه شيئ ف أُنوثِة (((رَوْدَس)))

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق