كاتب

كاتب

الجمعة، 1 مايو 2015

من أطفأ النور؟....بقلمي شاعر القيود

المعالجة الدراميه لروايتي ..
من أطفأ النور؟....بقلمي شاعر القيود ج2

وتستمر ماساة احمد ونور ..احمد الذي اارغمه والده عاى الزواج بفتاة من عائلته والقرابه واغتصاب الارادة للشاب ايضا ؟هل ارى فلما ابيض واسود لا اراه الا في هذا البيت؟ ضدمات متتاليه للاخوين اما (نور) التي ترفض ان يعاشرها رامز فيقوم بضربها حتى تقع مغشا عليها .ويخبر (احمد )اخته نور بانه سيسافر الى السويد مهاحرا ويزور ارواقا مفادها انه في بعثة يقنع بها والده كي يترك بلاد القهر وامراة فرضت عليه ويظل مع (نور )على تواصل اذ بدأت ولاول مره باستخدام الانتر نت وتعلمته بسرعة بعد ان كانت تعيش (نور) مع مداد قلمها الممتد من شرايينها تغوص في موهبتها القديمه القراءة من خلال كتب الشعر .وكثيرا ما تذهب الى هناك حيث شاطئ بحر طرطوس مدينة اهلها على الساحل السوري حيث تعودت ان ترمي فيه كل همومها وتبقى كذلك كلما ذهبت لزيارتهم .تنظر الى صخور البحرتنتظر ان يتفتت الصخر من عظم همومها التي تثير غضب الموج زاحفة ومابين مدها وجزرها وتبقى حتى يغرق قرص الشمس في البحر منظر يوحي لها الكثير ترى وكانها حياتها التي يهددها الموت بين لحظة واخرى حتى اتى يوم احست بربيع اخضر وكلمات شاعر تنثر لها ورودا تملأ الكون شذا انها حروف (سامي) ذلك الشاعر وهوالبسيط تمتلكها يتغمدها احساس الكهنة تخلق لنفسها صومعة معها تتهجد بذلك البوح الشجي تعتقه خمورا في جنباتها.تعتنق الشغف وتسمو بالترانيم .مع كل حرف تكرره عدة مرات .كانت همساته تصفها دون سابق معرفه.وكانه المشعوذ يستحضر روحها ويغازلها ويدللها ويرجعها في جسدها كلما عزف على اوتار قلبها الصغير..وتقول الان ساذهب واحكي لك ايها البحر ساصاحب عشقي احكي عنه للشجر وبدأت تنقل لصديقاتها كل حروفه دون علم منه استمرت فترة طويله تقوم بدور الرقابة تتلمس كل بوح له كانه يحاكيها .وترمي صديقاتها في وجهها الف سؤال وسؤال.ماذا لو لم يقبلك في حياته.ماذا لوكان مرتبطا بحب اخر وماذا وماذا..الخ.خافت (نور) ان تصدم من جديد فلم يعد بها مايحتمل .تشير عليها صديقتها ان ترسل له رسالة كمشكلة تحتاج لحل انسان له خبرة في الحياة . فارسلت اليه قائلة .من المعذبه.(خيوط الشفق)...
اي سيدي لو كنت تعلم بلوتي...عشت اغتصابا واشهدن وسادتي ....
لا اب لي كان يوما منصفا ..وذا حضن ام ارتضيت لشكوتي..
ابتليت بوغد قد اصر تجبرا..حق امتلاكي والمساعد اسرتي..
اني اليمامة قد نويت تمردا....لعلي انال البعض من حريتي ..
واسترسلت تحكي له كل شيئ عن حياتها ..فسالت عيناه بدمع الم كانها من لحمه ودمه .فارسل اليها الاجابة باحساس الخوف عليها وحين جاءها الرد فرحت به وتراقصت عفويتها الفطريه على لحن كلماته وكأنه عندما عرف انها العصفورة الجريحة آ دون ان يعرف ماتحمله من عشق دفين بين ضلوعها قائلا..
اواه ما اقسى الظروف صغيرتي ...فكلامك اجرى الدموع بمقلتي...
لكن حذاري وان طرتي حرة... صار الجنون للجنوح المططي ..
فهناك شمس ان بلغت جهالة .... خفت عليك من لهيب محرقِ.
فامشي الهوينة لا يداوي علة......شرب الدواء بالكثير المفرطِ .
ماهذا الرد الرزين؟ شعرت الامان والحنان الذي افتقرت اليهما طوال حياتهاولكنها. أصرت مؤقتا ان تعامله كمعجبة فقط وطلبت ان تتلمذ علي يديه مخفية حبها ويرد على طفولتها البريئة بكل رقي ولم يمر على خياله ولو للحظه ان يكون حبا الا ان العشق بداخلها كان يكبر حتى اصبح كجنين قد كبر في احشاء امه وحان الوقت لتصارحه رغم ان هاجس الخوف مازال يطاردها ان لايتقبلها في حياته وجاءت اللحظة الحاسمه يوم ارسلت اليه تصارحه بحبها قائلة .
من فؤاد تلميذتك اقرؤك السلام.ايا روحا طافت فوق الأنام .....
قد فاض بالعاشقة فرط الغرام..وصرت لي روحا وللقلب مرام.
افي قلبك لي متسعا فيه انام؟.ام به عرش لغيري ومالي ملام.؟
ماذا سيرد عليها سامي ؟ العشق المجهول العنوان؟؟؟هل سيبقى مجرد حلم يراود (نور).؟سنرى ذلك فيما بعد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA