كاتب

كاتب

الاثنين، 11 مايو 2015

آَدَمُ والتفاحه وَرِحْلَةُ شَقَاءِ حَوَّاءَ. ----------وِسَامُ القَاضِي

آَدَمُ والتفاحه وَرِحْلَةُ شَقَاءِ حَوَّاءَ.
أَخْرَجَتْهُ حَوَّاءُ مِنْ الجَنَّةِ بِتُفَّاحِهِ.
لِيَكُونَ سَبَبُ شَقَائِهَا عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ.
لَوْ أَدْرَكَتْ أَنَّهَا سَتُعَانَى لَمْ اِقْتَرَبَتْ.
لَوْ أَدْرَكَتْ أَنَّهَا سَتَتَحَمَّلُ أَعْبَاءُ الشَّجَرَةِ.

آَدَمُ كَمْ أَنْتَ مُهَلُكَ.
وَتَتَّهِمُنِي بِسَارِقَةٍ للقلوب.
لَيْتَ القُلُوبَ تآن بِصَوْتِهَا.
لِتَعَلُّمٍ كَمْ جَرَحَتْ مِنْ قُلُوبٍ.
تُفَّاحَةَ آَدَمَ وَحَوَّاءَ مُلْتَقَى الحِوَارِ.
هِيَ مَهْدُ الحَيَاةِ فِي كُلِّ مَكَانٍ.
مَا مِنْ أَحَدِ لَمْ يَتَذَوَّقْهَا إِلَّا وَعَانَاها.
مَا مِنْ أَحَدِ نَجَاه مِنْ كُلِّ حُزْنِهَا.
مِنْ عَذَابِهَا وَاِكْتَوَى بِنَارِهَا.

حَوَّاءُ اصبتي أُمُّ اخطأتي.
لَكَ دَائِمًا "مَهْدُ الحِوَارِ.
سَارِقَةٌ لِقَلْبِ ظننتيه سَكِّنَا" وَدَارٌ.
اصدمتي أَمْ حُلَّتْ عَلَيْكِي لَعْنَةُ الأَشْجَارِ.
تذوقتي شَهْدٌ الكَلَامُ.
ارتويتي بِمَرَارَةِ الصَّبَّارِ.
تُفَّاحَةٌ مَسْمُومَةٌ تُشْهَدُ مِنْكَ.
عَدَمُ الحُسْنِ وَسُوءِ التَّصَرُّفِ بِاِقْتِدَارٍ
.

وِسَامُ القَاضِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA