بَحْرُ الْبُحُورِ
(قصة قصيرة)
بقلم د./ يحيى محمود التلولي
لا زالت تلك الذكريات الشبابية تجول بذاكرتي، فقد اعتدنا الجلوس أمام دكان جارنا العجوز –رحمة الله- بعد صلاة المغرب؛ لنتسابق في مطارحات شعرية، ففي أحد الأيام دخلت معه في مسابقة، وقد ركز فيها على حرف الباء، حيث انتهى المخزون الشعري لدي لهذا الحرف، فما المخرج؟ عندئذ تذكرت قول الشاعر أبي تمام:
فَتْحُ الفُتوحِ تَعَالَى أَنْ يُحيطَ بِهِ *** نَظْمٌ مِن الشعْرِ أَوْ نَثْرٌ مِنَ الخُطَبِ
(قصة قصيرة)
بقلم د./ يحيى محمود التلولي
لا زالت تلك الذكريات الشبابية تجول بذاكرتي، فقد اعتدنا الجلوس أمام دكان جارنا العجوز –رحمة الله- بعد صلاة المغرب؛ لنتسابق في مطارحات شعرية، ففي أحد الأيام دخلت معه في مسابقة، وقد ركز فيها على حرف الباء، حيث انتهى المخزون الشعري لدي لهذا الحرف، فما المخرج؟ عندئذ تذكرت قول الشاعر أبي تمام:
فَتْحُ الفُتوحِ تَعَالَى أَنْ يُحيطَ بِهِ *** نَظْمٌ مِن الشعْرِ أَوْ نَثْرٌ مِنَ الخُطَبِ
فقلت:
بَحْرُ الْبُحُورِ تَعَالَى أَنْ يُحيطَ بِهِ *** نَظْمٌ مِن الشعْرِ أَوْ نَثْرٌ مِنَ الخُطَبِ
فتقبل الأمر ظانا صحة البيت، وعندها لم يتمالك زملائي أنفسهم من شدة الضحك، لكن النتيجة جاءت على غير ما تمنيت وما توقعت، فقد خسرت هذه الجولة أمامه.
بَحْرُ الْبُحُورِ تَعَالَى أَنْ يُحيطَ بِهِ *** نَظْمٌ مِن الشعْرِ أَوْ نَثْرٌ مِنَ الخُطَبِ
فتقبل الأمر ظانا صحة البيت، وعندها لم يتمالك زملائي أنفسهم من شدة الضحك، لكن النتيجة جاءت على غير ما تمنيت وما توقعت، فقد خسرت هذه الجولة أمامه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق