كاتب

كاتب

الأحد، 3 مايو 2015

( أنا والفجر) ـ بقلم الشاعر / وليــد الرفاعى

_ ( أنا والفجر) _
----------------
عن قصيدة مبعثرة معطرة
و إن لي أرى
من كف كاتبها أحرفها
فاختاري ما علا لك ذكره أحبك
تهلك مهجةٌ بين الهزل و الجد
في هواك لأنني
لا أرى سواك بين جوانحي
وما لم تأته قبلي النذر لك العذر
فلم يلقها هزيما اللقاء
و حسبك لا تجافي ساعة
و إن طالت الأيام فساح العمر
و ما نحن إلا صحائفها
و إياي لولا حبك ما عرفتُ الوفاء
و شاء لنا الهوى
....أسرتُ بغزل لدي أبغي وفروهُ
رغم أسبغت البرقع الخمرُ
لم التخفي والفجرُ طالعٌ
والهوى للبلى جسر
ولا عز لعاشق
فحكم الزمان و حكمها
تجفَّل كأنما يستفزها حينما نار أذكتها
إياي الصبابة و الفكر أدنو
ولم تسألي عني و عندك بي العلمُ
ثم تدنو كأنما إذا ما عداها عذبها بي الهجرُ
و رحت إذا لم أعود أفر وفر الوفر
أنا مشتاق بالوصل يا هواي
حافظ وما ضيعتُ المودة بيننا
و شاء لنا الهوى .....

========
 
وليد الرفاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA