من نفس الكأس
..... هو صاحب أكبر شركه للإستيراد
والتصدير بالشرق الأوسط تزوج بفتاه جميله وأنجب منها فتاه كانت هذه الفتاه
بالنسبة له هي نسيم الربيع الذي يستنشقه في الحياه أحبها كثيراً حتي أصبحت
في الصف الثالث الثانوي .
..... كان دائما يقوم بمعاكسة الفتيات الذين يعملون عنده بشركته ولا يهدي له بالاً حتي يقوم بإيقعهنَّ في الرزيله وفي أحد الأيام جاءت له إحدي الفتيات حاملةً معها مصوغات تعينها تبحث عن عمل كان فتاه لم تتجاوز العشرون عاماً لم تتزوج لم تقوم بإكمال تعلي...مها فقد أكتفت بالثانويه العامه لسؤ حالة أمها الماديه بعد وفاة أبيها فقررت هذه الفتاه الإلتحاق بأي عمل حتي تستطيع مساعدة أمها ولسؤ حظ هذه الفتاه قابلت هذا الرجل فنظر اليها فإنبهر بجمالها علي الفور عينها بالشركه سكرتيره وفي خلال شهراً واحداً قام بإيقاعها وبلا رحمه كالذئب المفترس أفقدها عذريتها وفض غشاء بكارتها ذهبت الفتاه الي أُمّها تبكي وشرحت لها ما حدث لها وفي اليوم الثاني ذهبت أُم الفتاه الي ذلك الرجل تتوسل له بالزواج من إبنتها حتي لا يفتضح أمرها نظر لها الرجل نظرات إشمئزاز وإحتكار وفتح خزينة نقوده وأخرج منها عشرة الآف جنيه وأعطاها للمرأه وقال لها خُذي هذه النقود وأنسي الأمر فأخذت أُم الفتاه النقود وقذفتها في وجهه وقالت حسبي الله ونعم الوكيل .
..... ولم يمضي أُسبوعاً واحداً وإذ بإبنته تقع فاقدة الوعي في المدرسه علي الفور يقوم الناظر بإستدعاء طبيب المدرسة لكي يقوم بتوقيع الكشف علي الفتاه فيقوم الطبيب بتفجير الفضيحه إن هذه الفتاه حاملآً في الشهر الرابع فتصعد هذه الفتاه الي الدور الخامس بالمدرسه وتقوم بإلقاء نفسها من الدور الخامس فتلقي بحتفها منتحره .
..... وشكراً
..... كان دائما يقوم بمعاكسة الفتيات الذين يعملون عنده بشركته ولا يهدي له بالاً حتي يقوم بإيقعهنَّ في الرزيله وفي أحد الأيام جاءت له إحدي الفتيات حاملةً معها مصوغات تعينها تبحث عن عمل كان فتاه لم تتجاوز العشرون عاماً لم تتزوج لم تقوم بإكمال تعلي...مها فقد أكتفت بالثانويه العامه لسؤ حالة أمها الماديه بعد وفاة أبيها فقررت هذه الفتاه الإلتحاق بأي عمل حتي تستطيع مساعدة أمها ولسؤ حظ هذه الفتاه قابلت هذا الرجل فنظر اليها فإنبهر بجمالها علي الفور عينها بالشركه سكرتيره وفي خلال شهراً واحداً قام بإيقاعها وبلا رحمه كالذئب المفترس أفقدها عذريتها وفض غشاء بكارتها ذهبت الفتاه الي أُمّها تبكي وشرحت لها ما حدث لها وفي اليوم الثاني ذهبت أُم الفتاه الي ذلك الرجل تتوسل له بالزواج من إبنتها حتي لا يفتضح أمرها نظر لها الرجل نظرات إشمئزاز وإحتكار وفتح خزينة نقوده وأخرج منها عشرة الآف جنيه وأعطاها للمرأه وقال لها خُذي هذه النقود وأنسي الأمر فأخذت أُم الفتاه النقود وقذفتها في وجهه وقالت حسبي الله ونعم الوكيل .
..... ولم يمضي أُسبوعاً واحداً وإذ بإبنته تقع فاقدة الوعي في المدرسه علي الفور يقوم الناظر بإستدعاء طبيب المدرسة لكي يقوم بتوقيع الكشف علي الفتاه فيقوم الطبيب بتفجير الفضيحه إن هذه الفتاه حاملآً في الشهر الرابع فتصعد هذه الفتاه الي الدور الخامس بالمدرسه وتقوم بإلقاء نفسها من الدور الخامس فتلقي بحتفها منتحره .
..... وشكراً

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق