كاتب

كاتب

الاثنين، 11 مايو 2015

( لَحَظَاتُ فَارِقِهِ ) ـ بقلم الشاعرة المبدعة / وِسَامُ القَاضِي

لَحَظَاتُ فَارِقِهِ

جَلَسَ فِي شُرْفَةِ مَنْزِلِهِ... أَمَامَ بُحَيْرَةٍ خَلَّابَةٍ...
بِدَاءٍ فِي سَرْدِ خواطرة... فَوْقَ السُّطُورِ تَنَاغَمَتْ حُرُوفُهُ...
تَعَانَقْتُ لِعَزْفٍ مَا يَدُورُ بِدَاخِلِهِ... بِخَلَدِهِ اِسْتَوْطَنَتْ..
هاهي.. رَائِعَةٌ.. جَذَّابَةٌ.. مُمْتِعَةٌ.. شَيِّقَةٌ فِي خُطَاهَا..
رَغْمَ أَنَّهُ لَا يَرَاهَا.. إِنَّهَا شَيْءٌ لِلحِفَاظِ عَلَى الاِتِّزَانِ بِدَاخِلِهِ..
مُذْهِلَةٌ هِيَ فِي مُبَاغَتَتِهِ.. يَتَعَمَّقُ فِي تَفَاصِيلِهَا..
يَقْتَرِبُ وَيُحَاوِلُ الهُرُوبَ.. لَا يَسْتَطِيعُ.. تُعَانَقُ أَفْكَارُهُ..
هِيَ نَوَّرَهُ وَنَارِهِ.. هِيَ الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ..
هِيَ رَجَفَتْ البُرُدَ وَحَرَارَةَ اللِّقَاء ..ِ اُشْتُمْ رَائِحَةَ عِطْرِهَا..
اُسْتُنْشِقَ مِنْهَا عَبِيرُهَا.. أَحَبُّهَا كَمَا لَمْ يُحِبَّ مِنْ قَبْلُ..
غَادَرَ الوَاقِعُ.. وَهَرْوِلْ إِلَيْهَا بِكِيَانِهِ.. تَلَعْثَمَ قَبْلَ أَنْ يَعْتَرِفَ..
قَبْلَ أَنْ يَصْرُخَ بَهْوَاهَا.. بِدُونِ أَمَلٍ أَوْ خُطَّةٌ لِلِقَاءٍ مُرْتَقَبٍ..
أُعْلِنَ هذيانه.. وَأَسْتَمِعُ لمعزوفة.. لِتَرْتِيلِ عِشْقٍ..
سَكَنُْ وِجْدَانُهُ.. اِسْتَفَاقَ مِنْ شُرُودِهِ..
مِنْ غفوه اِنْتَابَتْهُ وَهُوَ مُمْسِكٌ بِقَلَمِهِ..
لمعة عَيَّنَاهُ بِاِسْمِهِ.. لَمْلَمَ أَوْرَاقَهُ.. نَهَضَ مِنْ مَكَانِهِ..
اِجْتَازَ غفوته.. وَتَوَجَّهْ لِمُلَاقَاتِهَا.. لِيُعْلَنْ لِلكَوْنِ..
ذَوَبَانُهُ فِي عِشْقَهَا.. اِحْتِيَاجُهُ لِوُجُودِهَا..
ذَهَبَ إِلَيْهَا.. قَالَ لَهَا.. لِنَدَعْ الحُبَّ يَغْمُرُنَا..
نِدَاءٌ أَخِيرٌ.. لِرِحْلَةٍ قَدْ تُغَادِرُ.. إِذَا لَمْ نَقْدِرْ عَلَى البَوْحِ بِسَخَاءَ..
بِجُنُونٍ لَا يَحْتَاجُ إِلَّا إِلَيَّ رَوْعَةَ الاِعْتِنَاءِ..
لَحَظَاتُ فَارِقِهِ.. تُرْسَمُ خَارِطَةُ للحياه..

وِسَامُ القَاضِي

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA