كاتب

كاتب

السبت، 16 مايو 2015

لاتظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامه =============بقلمى//حنان محمد عبد العزيز؛؛؛

؛؛؛؛؛؛ لاتظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامه ؛؛؛؛؛
===========================

الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين ... وبعد .....لماذا الظلم والافتراء فى هذا العالم لماذا لا نعيش بقلب ابيض لانحقد ولا نحسد ولا يحمل قلبنا غير الخير لنا وللجميع لماذا نفعل مثل الثعابين نبخ السم فى الاذن ونلوث الابرياء لمجرد انهم لا يريدون العبث والسير فى طريق السوء لماذا لا نحترم عقول غيرنا لماذا نعمى اعيينا عن النظر للحقيقه وما يحدثنا به عقلنا نحن من نعطى الفرصه لمثل هؤلاء بان يشوهو من نحبهم ونثق بهم وكل ذنبهم انهم يعيشون بضمير سليم وقلب طيب
وردَ في كتب السيرة والتاريخ على لسان الإمام الحسن البصري- رحمه الله- في مقابلته إساءة الآخرين، فإذا تكلم الناس عنك بسوء، قل: كما قال الحسن البصري: (مرحباً بحسنةٍ لم أعملها، ولم أتعب فيها، ولم يدخل فيها عُجبٌ ولا رياء ) .
وبين رسولنا – صلى الله عليه وسلم – بأن المسلم يفقد حسناته يوم القيامة إذا أساء للآخرين، حيث يُعْطَوْا من حسناته كما جاء في الحديث عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ : (أَتَدْرُونَ مَن الْمُفْلِسُ؟ قَالُوا : الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لا دِرْهَمَ لَهُ وَلا مَتَاعَ ، فَقَالَ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بصَلاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ ) فيرشدنا رسولنا – صلى الله عليه وسلم – إلى عدم مجاراة أهل الإساءات في إساءاتهم ، بل علينا أن نترفع عن الرد على هذه الإساءات كما قال تعالى : {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا} فالإنسان الذي يمتنع عن مجاراة أهل الإساءات، يدافع الله سبحانه وتعالى عنه وينتصر له.... إن الأخلاق الإسلامية المتمثلة في الترفع عن إساءات الآخرين ومقابلة ذلك بالتسامح والعفو والسماحة، شكلت سبباً رئيساً بفضل الله لدخول الناس في الدين الإسلامي ، حيث لا يمكن لِمُنْصفٍ أن ينكر هذه الصفات الكريمة ، فديننا الإسلامي يحث على وجوب التراحم والمودة بين الناس، والتأدب بالآداب الإسلامية، ونبذ الحقد والحسد والتباغض، ليتحقق العفو والتسامح و العدل والإنصاف بين بني البشر.
فليكن الله حسبنا ونعم الوكيل اللهم رد كيد الكائد فى نحره
،، حسبى الله ونعم الوكيل ؛؛؛ بقلمى//حنان محمد عبد العزيز؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA