مضاه لقصيد الشاعره عبير الجندى ف قصيدتها طفى بقى الحرمان بصيغة الفصحى
*** ((أسائلك ألاما لم تطفئ حرماني))***
أسائلك ألاما لم تطفئ حرماني
*** ((أسائلك ألاما لم تطفئ حرماني))***
أسائلك ألاما لم تطفئ حرماني
وقد طاولت من الشوق ما نسيت به الأواني
عرين الضحكات طويت لأزلف بسنن ألاهات
وجد الحساب ما اقلع للازمات صلف التنائي
أما أثرنا لعين الشمس حماة مدت قصاها
وآنا قلوبا ك لب أوراق الشجر تبغي الأماني
نختال فرحا بقطر السحاب وفينا رحابة الشباب
ليسمو بأعيننا حتى يغار حاجب الجفن ف الغيثاني
كم عدنا لطلوا سمرا نعد فيه النجوم وحنا السنون
ترافق لنا أنين الحنين كيفما النار للهشيم والعضاني
أبا غاديا بسابق الريح محملا بأوزار عفرك وتمال
كم تساقطت نهر الإحزان من ريدانا وهوت للقاني
ما تعايشنا قدر العشق فينا ننعم بطيب الإنس والخيال
ولا كانت لحلاوة القرب سعدا يشعرنا بطيب ألزماني
ف أغضض لعسرة البعد جفوا ولا تغدق البعاد
إني كنت منك شطا انظر لموجك واقرضه العاتي
فاسلم لي بردك وأعطره بأنفاس الطلاق و التمني
فان هديل شجيرتنا تيبست أورقها فلا تبقى ع حرماني
أنا ما جارت عليا أليالي مثلما جارت بنا الثملات
ف تحرى لنا كئوس العزاب وإملاء ثاكلنا بطيب ألعناقي
يحيى نفادى
عرين الضحكات طويت لأزلف بسنن ألاهات
وجد الحساب ما اقلع للازمات صلف التنائي
أما أثرنا لعين الشمس حماة مدت قصاها
وآنا قلوبا ك لب أوراق الشجر تبغي الأماني
نختال فرحا بقطر السحاب وفينا رحابة الشباب
ليسمو بأعيننا حتى يغار حاجب الجفن ف الغيثاني
كم عدنا لطلوا سمرا نعد فيه النجوم وحنا السنون
ترافق لنا أنين الحنين كيفما النار للهشيم والعضاني
أبا غاديا بسابق الريح محملا بأوزار عفرك وتمال
كم تساقطت نهر الإحزان من ريدانا وهوت للقاني
ما تعايشنا قدر العشق فينا ننعم بطيب الإنس والخيال
ولا كانت لحلاوة القرب سعدا يشعرنا بطيب ألزماني
ف أغضض لعسرة البعد جفوا ولا تغدق البعاد
إني كنت منك شطا انظر لموجك واقرضه العاتي
فاسلم لي بردك وأعطره بأنفاس الطلاق و التمني
فان هديل شجيرتنا تيبست أورقها فلا تبقى ع حرماني
أنا ما جارت عليا أليالي مثلما جارت بنا الثملات
ف تحرى لنا كئوس العزاب وإملاء ثاكلنا بطيب ألعناقي
يحيى نفادى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق