قلت لأصدقائي ذات لحظة وأنا أقرأ عن فرعون الطاغية كيف اقشعرّ بدنه من موسى
ومن معه وقال عنهم ( انهم لشرذمة قليلون وانهم لنا لغائظون وانا لجميع
حاذرون ) وشمر عن ساعديه وذهب النوم من عينيه ! يريد أن يقتل موسى ومن معه
لأنه اراد أن يبدل دينهم من الظلم الى العدل ومن العبودية للأشخاص الى
عبادة رب الناس ! ولأن النور الذي معه لا يروق لخفافيش الظلام ان يبهرهم
ضياؤه ! فقرر ان يتخلص من موسى وكان البحر في انتظاره ! ففي أوج المكر
أحياناً تموج بالطغاة مصائرهم ! وتقترب منهم مصائدهم ! (واذا جاء أجل
البعير حام حول البير ) واذا أراد الله لنملة أن تطير فهي من النار تقترب !
ولن يدوم سعد لظالم ولن يدوم أمان للطغاة وان لنا في التاريخ لعبرة وان
ربك القادر لبالمرصاد ! وهو القاهر فوق العباد ! وما هي الا غمامة صيف عما
قريب ستنقشع ويبين الحق المستبين ! بقلم الأديب وصفي المشهراوي !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق