سألتني / د محمد وهبه
سألتني
مثل كل يوم في الهوى
اتحبنى ؟!
و تريد عيشا ضمنا
و تريدنى؟!
تعطينى حلما هانئا
و اليقظ يبقي دافئا
و تهبنى كونا واحد
و تزيدنى ؟!
فاجبت صدقا فاعلا
و ازيد حرفا جاملا
و بعينى يجرى عاجلا
ليقولها
كلا
لست احبك
بل
قولي
اتكوننى ؟!
د محمد وهبه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق