هناك عند البحر كانت
لي قصة مبكية في فرحها
وحزينة في زينتها
حملت اهاتي الخمسين عمرا
هناك سارميها
على شواطئه
رأيت البحر يحمل حزنا
أكبر من كل همومي
تحدثت إليه وحدثني
أه أيها البحر
كم يحزنني صمتك
وكم في جوفك
من هموم
كان يردد ويقول:.
انا الوحيد الذي اسمع
اهات العاشقين
وعند شواطييء
يحلم الحالمون. .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق