* * * * * عَاصِفَةُ شَوْقٍ * * * * * *.
وَتَرْسُمُ لَوْحَةُ الأَمَلِ بِحَيَاتِي..
وَتَسْكُنَّ كُلَّ لَيْلَةٍ عَلَى فِرَاشِي..
وَتَأْتِينِي وَتَهْمِسُ بإذنى بِمَنَامِي..
فَلَا أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِظَ مِنْ أَحْلَامِي..
وَأَذْهَبُ إِلَى وَاقِعٍ يُحَطِّمُ كُلًّ أَمَالِيٌّ..
فَكُمٌّ خَفَتَ أَنْ أَمْشِيَ بِطَرِيقٍ تَتَخَبَّطُ بِهِ خُطُوَاتُي.. وَتُمَوِّتُ بَيْنَ الكَلِيمَاتِ حُرُوفُي وسكناتى..
فَحَبِيبَتِي تُسْرِي بجسدى كَمَجْرَى الدَّمِ. بالشريانى.. وَمُلِئْتُ كَأَسًى لِأَرْوِيَ بِهِ شَوْقِي لحبيبتى..
فَحَبِيبَتِي كَنَجْمَةِ تتلالاء بِأُفْقِ سَمَائِي..
يَا صُوَرُهُ مَرْسُومَةٌ عَلَى سُطُورِ وُرَيْقَاتِي..
وَتَحَيَّرَتْ بِوَصْفِهَا بِكُلٍّ أَبْيَاتُي..
وَتَرَكْتُ أَحَاسِيسَي تَشُدُّوا أَعْذَبَ الكَلِيمَاتُ أَمَامَ سِحْرٍ عَيَّنَاكِي..
فَيَا سَاكِنَةُ رُوحِي وَعِشْقٌ وِجْدَانِي..
دَعِينَا نَقْتَبِسُ مِنْ الحَيَاةِ أَجْمَلَ الأيامى..
بقلمى / / أَحْمَدُ عَامِرُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق