كاتب

كاتب

السبت، 13 يونيو 2015

النص الفائز بمسابقة سيجال بين خاطرتين ( أيـا عاشقـة الرحيــل ) للشاعر يحيي أحمد ـ 10 يونيه 2015

أيـا عاشقـة الرحيــل

أيـا عاشقـة الرحيــل ....
لمـا عُدتـى ... لما كسرتى حواجز الصمت فى صدرى..

أاشتقتِ لطيفى ... أم عُدتى فقط بعدما انتابك آلـم الفـراق..
ءالآن تنعينَ لحظات الغياب .. وقد حانت لكِ كل فرص اللقاء .. ورحلتى
يا أُم العاشقات ..!!
يا أيتها الأنثى المنقوشة فى كتب العشق القديمة
فلتلق بكل تساؤلاتك بين عيونى .. لِتَحمل عنكِ صعوبة الحديث
سيجيبك صدى صوتى .. سيجيبك أنينى .. واحتضار أنفاسى .. واختناق مشاعرى
فهـل كفــوكِ ... فإن لم يكن فيهم الشفاءٌ لاستفهامـك ..
فلتقرأى تعويذة الأساطير المسحورة ..ولتستجدتى صمتى ..
لما عُدتـى ..
أتساءلُ .. وأعلم أنكِ تلك التائه فى زحام الحياة ...!!
لقـد جمعـت لـكِ كل الأبجديات على شفاهى ....
وترجمت لكِ بمـداد أناتـى تنهيـدة وجــع ....
فمـاذا تنتظـرى بعــد فصــل العتــاب ..!!
............................
وأتساءلُ ...!!
كيف طاوع فـؤادك حبـال القسـوة ..
كيف سكبتِ الألـم فى كؤوس الاشتياق..
أى جنون هذا الذى ارتميتِ بين زواياه ..
أى صراع فتحتِ له أبواب مملكتك..حتى استعمرك بين غرور مكسور واشتياق مأسور
أيـا عاشقـة الرحيــل ....
الآن أهمس لك بكل حكايات الأنين ... بكل أوجاعى التى قد أورثتينى إياها
إصرخى ... إبـكِ .. فلن تفيد صرخاتك فى تحريرك من قيد السقوط فى سجن المستحيل
نعم أيتها التائهة ..
نعم هو سجن المستحيل .. فلـن أعـود .... لن أعــود
فلتهذى بتراتيـل العشـق الذى صرعتيه على شفـاهـك
ولتقيم سرادق العزاء على حبِ قد منحك يوماً فرصة للحياة
يا أُم العاشقات ...
إبق بمحراب الحنين .. إصدى أمام زفرات الليل القاتل .. وحُمى الأنين
فلتصـلِ .. ولتجمعى كل النوافل ...
أقيمى كل مناسك الاستغفار ليبدأ عل قلبك نبض جديد
أما أنا فقد أعلنتها ...... لن أعود .. ولتبق أنتِ خارج حدود حياتى

بقلمى / يحيي أحمد

**************

*************

حواء أم العاشقات

تمر بى لحظات شوق عاتية جارفه ...
أتساءل فى صمت....؟؟؟ هل أتى اليوم الذى يمر علينا بدون كلمه تجمعنا سوياً
ما أصعبه يوم .. وما أشقاها لحظات تمر بي فى غيابك
لقد اشتقت لأحاديثنا الخلوية ..اشتقت اللهفه فى عينيك....
اشتقت الخوف فى كلماتك وهمساتك
سئمت الصمت...سئمت الفراق....سئمت الفراغ بصدري...سئمت البعد حد الصراخ
اصرخ بأعلى صوت مطالبة بحقي منك وفيك
اصرخ طالبة للنجدة تنقذنى من جمود بات طبعٌ فيك .. أما اشتقت الى..؟؟
أما اشتقت لضحكاتى لبسماتى...؟؟ أما اشتقت لنثر زهور عشقي على صدرك...؟؟
أما اشتقت ﻹمتﻻك الكون بعينى كما امتلكتك ...؟؟
أما اشتقت لعبير الشوق على شفاهى ....؟؟
أما اشتقت لغفوة الحب بين ضلوعي...؟؟
فإنى اشتقت للموت حباً بين حنايا ضلوعك والموت عشقاً على صدرك.....
غبت عنى حبيبي فحاولت أن أكرهك
بحثت بمعاجم المحبين عن ألف سبب يجعلنى أكرهك
جمعتهم الالاف والالاف لاكرهك...ولكننى جزعت وتراجعت وأغلقت معجم المحبين
أحرقت كل الأسباب التى تجعلنى أكرهك.
والآن أعلنها أنى باحتياج نصف سبب لكي أسامحك...حبيبي عُد إلىَّ
أعلنها لك أحبك..وسأظل أحبك..
سأجعل حبي لك فريضة..كصلاتى..وصومى..كضحاى....وفجرى
سأجعل حبي لك فريضة ﻻتؤجل ..... سأحاسب نفسي على التقصير..
فقد أعلنتها أنا أول عاشقات هذا الزمان وأنا آخرهم..
نعم فأنا حواء أُم العاشقات .

بقلم الكاتبة / أمل مخيمر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA