يدفعني همسٌ من بعيد
يدفعني همسٌ من بعيد
الى الموج الهادىء،،،يدفعني بقوة
يدفعني ذلك الصوت
الى الحزن الدافىء،،،،
اندفع صوب نداء من أعماقي،،،،
يساؤلني،،،عن سبب سرقتي للمطر من عينيكِ
قطرة،،،قطرة
دمعة،،، دمعة
من حرقة الأشواق ولهفة اللقاء
فأرحل الى خيالاتي
أجدها في قبضة الريح
وآسفاه،،،،
لهذا لم تستطع ان ترى دموعي
لأن الذي يبكي صادقاً
كأنما يبكي دماً
لماذا رحلتي وتركتيني وحيد...؟
تركتيني لهمي،،،ولحزني
تركتيني لحيرتي ولوعة وجدي
تركتيني أسير الهوى
بعدتي عني في وقت أنا بحاجة اليكِ
بعدتي عني،،،وأنا أحاول التقرب منكِ
تجهلين شعوري،،،
أو بالأحرى تتجاهليني أحساسي الصادق
ترغمين قلبي عَل هواكِ
وأكون أسير،،،حبك
أكون المتيم الولهان ،،،وتتركني وترحلين
كم وددت غرامك،،،،
كم وددتُ مصافحتك
كم وددتُ مصارحتك
ولكن لم أفلح،،،،
ليس لأَنِّي غير قادر ان أحفظ هواكِ
ولكن ،،،عقارب الساعة
تدور عكس التيار
الى الموج الهادىء،،،يدفعني بقوة
يدفعني ذلك الصوت
الى الحزن الدافىء،،،،
اندفع صوب نداء من أعماقي،،،،
يساؤلني،،،عن سبب سرقتي للمطر من عينيكِ
قطرة،،،قطرة
دمعة،،، دمعة
من حرقة الأشواق ولهفة اللقاء
فأرحل الى خيالاتي
أجدها في قبضة الريح
وآسفاه،،،،
لهذا لم تستطع ان ترى دموعي
لأن الذي يبكي صادقاً
كأنما يبكي دماً
لماذا رحلتي وتركتيني وحيد...؟
تركتيني لهمي،،،ولحزني
تركتيني لحيرتي ولوعة وجدي
تركتيني أسير الهوى
بعدتي عني في وقت أنا بحاجة اليكِ
بعدتي عني،،،وأنا أحاول التقرب منكِ
تجهلين شعوري،،،
أو بالأحرى تتجاهليني أحساسي الصادق
ترغمين قلبي عَل هواكِ
وأكون أسير،،،حبك
أكون المتيم الولهان ،،،وتتركني وترحلين
كم وددت غرامك،،،،
كم وددتُ مصافحتك
كم وددتُ مصارحتك
ولكن لم أفلح،،،،
ليس لأَنِّي غير قادر ان أحفظ هواكِ
ولكن ،،،عقارب الساعة
تدور عكس التيار
بقلم الشاعر / قاسم الدوسرى
**********
*************
همسات على أوراق الحنين
( بقلم الشاعر / يحيي أحمد " رداء الحداد )
=======================
حبيبتى ...
الآن وقد أعددت أقلامى ومحبرتى ... سأكتب إليكِ ..وربما كان السطر الأخير
لستُ أدرى هل أنا سأكتب على جدار الزمن ... أم أن الزمنَ هو من سيكتب فوق صفحة عمرى .. ويحسم المصير .
حبيبتى
نعم حبيبتى ..سأقولها للمرة الأولـــى والأخيـــرة
لكننى قولتها بمــرارة الرحيــل
ففى سمائى روحٌ تأبى النسيان ...وبين أحشاى فؤاد يتقلب على جمرات الزمان
فكيــف آخــذك إلى تيــار يلقى بكِ فى دوامة الأحـــزان
هكذا التقى الحب ..... بالمحال
حبيبتى ...
لم أدرِ أكان لقائَنا صدفةً .. أم كانت تلك مواعيد الهوى عبر أقدار السنين
حبيبتى ...
سأترك علامات التعجب .. وأساليب الاستفهام ... وسأكتب إليكِ
همساتٌ فوق أوراق الحنين
سيدتى ...
أُحبكِ حبين ...
حبُ ذلكَ العاشق المجنون
وحبُ ذاك الناسك فى محراب الرحيل
.....
فدعينى بعض من الوقت..أمهلينى لحظة
أتأملك .. أتنفسك..... فإنى مشتاق إلى كلمات أخيرة
سأنظر إلى عينيكِ ... .. فكم كان قلبى إليهما يشتاقُ فى ليالى الحنين
سأتأمل شفتاكِ ... ذلك الثغر الذى طالما نطق بابتسامات السنين
سأختلسُ من هدوءكِ قُبلة ...فوق كفيكِ أطبعها ....وبين الجبين
.........
فعذراً يا حبىَّ العذرى
فلو كان بإمكانى ... لتمنيتك ملاييــن المرات
لكننى خشيتُ أن أترك لكِ إرثاً ثقيلاً … من الوجع ولهيب الأنين
...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق