كيف السبيل لنسيانه....
جمعت كل حقائبي..وقررت الرحيل لم ادرك حينها ماذا افعل..فقط اردت اﻻبتعاد عن جنون حب يواجهني مثل اﻻعصار..عن الم يحفر في اعماق قلبي الف وجع..اردت اﻻبتعاد عن حب امتزجت به البسمة مع الدموع....عن مشاعر تدق ناقوس الخطر في حياتي..ولطالما حاولت قبل هذا الرحيل..لكن نظرة عيناه كانت تمنعني وذاتي التي رايتها فيه تصدني عن اﻻبتعاد..ربما كان يحبني وربما كان انسان اتعبته المشاعر وارهقته تجارب الحب فتمرس على ايقاع النساء دون اكتراث لعواقب اﻻمور..نعمكان يفهمني كامراءه ويجيد العزف على اوتار متعبه فيعزف اجمل لحن تتوق له روحي..وكنت اعلم بانه ليس مخادع لكنه رجل يعشق قصص الحب ويفهم المراءه فكان يجيد دور البطوله في معظم حكاياته..قررت اﻻبتعاد عنه ﻻني ادركت ان القصة اتعبتني واتعبته وانه يريد انهاء اامسلسل ليبدا غيره ﻻن البطولة في نظره كثرة اﻻدوار..اسرعت الخطا ومسحت دموعي وبدات اركض وﻻادري الى اين..وما ان استعدت انفاسي فتحت حقاءبي ووجدت اني وضعت فيها بقايا من كلماته وصوره واشياءه التي احببتها..وهذا كان كل متاعي..وعدت اسال نفسي..هل استطيع فعﻻ نسيانه
بقلمي: ايمان الموسوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق