أنَّيْ بريْءُ مما تَقَــوْلُ وتَشْهَـــدُ
أنْ نَابَ عَنَّيْ قوْلُهَــا قُلْ أشْهَــدُ
أنَّيْ بريْءُ مما تَقَــوْلُ وتَشْهَـــدُ
.
هيْ أنْ تمادتْ فيْ الْجَفَاءِ فأنَّنيْ
.
هيْ أنْ تمادتْ فيْ الْجَفَاءِ فأنَّنيْ
طـوْعَ الْحَبِيْبُ بِحَبِّــهِا أتَوَسَّـــــدُ
.
لا أنْثَنِيْ أنْ طالَ بيْ صَدُّوْدهَـا
أوْ أعْلَنَتْ بِخَصَامها ما تَنْشَــــدُ
.
منْ قالَ أنَّيْ فيْ الْهَــوَى ألُّوْمُها
أوْ أرْتَضيْ قَوْلَ الْحَسوْدِ وأحْمدُ
.
فَلَهَا ومَا ترْضى تَحَبُّ وتَكْـــرهُ
أرْضى بما تَرْضَى وَقَلْبَيْ مُكْمَدُ
.
يا حَسْـرةٌ فيْ حَبِّهَــا لِيْ غَصَّــةٌ
طَالَ الْعَـذَابُ بِصَدِّهَـا مَا يُجْهَــدُ
.
لوْ أنَّهـا قَالـتْ غَرِيْـبٌ مَا رَجَـى
منْ حُبِّهَا غَيْرَ الَّـذيْ هيْ تَقْصَـدُ
.
وعَلَا بهِا و الْوَجْـدُ يَحْرِقُ قلْبــهُ
والْشَوْقُ يَصْرَعُ منْ يَحَبُّ ويَطْرِدُ
.
لَيْتَ الّـذَيْ أهْـوَاهُ يَصُّوْنُ الْهوَى
وَكَمَـا يَصُـوْنُ هَـوَاهُ قَلْبِـيْ يَعْبَـدُ
.
وكمــا تَرُوْمُ لهُ الْحَيــاةُ سَعَــادةٌ
أنْ لا يَكُـوْنَ عليْ بَخِيْـلٌ أجْعَــدُ
.
أحَبَّــهُ لوْ يَفْهَمـــــوْا ما أقْصِــدُ
هَــذَّا الَّــذيْ قَلْبِـيْ لـهُ يَتَـــــوَدَّدُ
.
صادَفْتَــهُ وبِنَظْـــرَةٍ عَشَّقْتُــــهُ
ولِهَمْسَــةٍ صـارَ الْهَوَى يَتَوَعَّدُ
.
فَعَرَجْتُ عَنْها والْعَيُوْنُ تُرَمَّــدُ
والْدَمْعُ يَحْرِقُ جَبْهتيْ ما يَبْرَدُ
.
يا لَيْتَهَا ما أرْسَلَتْ ليْ غَمْزِهَا
حَتَّى تَعَلْقَ الْقَلْبُ فيْ ما يَسْهَدُ
.
.
لا أنْثَنِيْ أنْ طالَ بيْ صَدُّوْدهَـا
أوْ أعْلَنَتْ بِخَصَامها ما تَنْشَــــدُ
.
منْ قالَ أنَّيْ فيْ الْهَــوَى ألُّوْمُها
أوْ أرْتَضيْ قَوْلَ الْحَسوْدِ وأحْمدُ
.
فَلَهَا ومَا ترْضى تَحَبُّ وتَكْـــرهُ
أرْضى بما تَرْضَى وَقَلْبَيْ مُكْمَدُ
.
يا حَسْـرةٌ فيْ حَبِّهَــا لِيْ غَصَّــةٌ
طَالَ الْعَـذَابُ بِصَدِّهَـا مَا يُجْهَــدُ
.
لوْ أنَّهـا قَالـتْ غَرِيْـبٌ مَا رَجَـى
منْ حُبِّهَا غَيْرَ الَّـذيْ هيْ تَقْصَـدُ
.
وعَلَا بهِا و الْوَجْـدُ يَحْرِقُ قلْبــهُ
والْشَوْقُ يَصْرَعُ منْ يَحَبُّ ويَطْرِدُ
.
لَيْتَ الّـذَيْ أهْـوَاهُ يَصُّوْنُ الْهوَى
وَكَمَـا يَصُـوْنُ هَـوَاهُ قَلْبِـيْ يَعْبَـدُ
.
وكمــا تَرُوْمُ لهُ الْحَيــاةُ سَعَــادةٌ
أنْ لا يَكُـوْنَ عليْ بَخِيْـلٌ أجْعَــدُ
.
أحَبَّــهُ لوْ يَفْهَمـــــوْا ما أقْصِــدُ
هَــذَّا الَّــذيْ قَلْبِـيْ لـهُ يَتَـــــوَدَّدُ
.
صادَفْتَــهُ وبِنَظْـــرَةٍ عَشَّقْتُــــهُ
ولِهَمْسَــةٍ صـارَ الْهَوَى يَتَوَعَّدُ
.
فَعَرَجْتُ عَنْها والْعَيُوْنُ تُرَمَّــدُ
والْدَمْعُ يَحْرِقُ جَبْهتيْ ما يَبْرَدُ
.
يا لَيْتَهَا ما أرْسَلَتْ ليْ غَمْزِهَا
حَتَّى تَعَلْقَ الْقَلْبُ فيْ ما يَسْهَدُ
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق