كاتب

كاتب

الاثنين، 1 يونيو 2015

( أنَّيْ بريْءُ مما تَقَــوْلُ وتَشْهَـــدُ ) ـ شعر ـ بقلم الشاعر / مهند المسلم

أنَّيْ بريْءُ مما تَقَــوْلُ وتَشْهَـــدُ

أنْ نَابَ عَنَّيْ قوْلُهَــا قُلْ أشْهَــدُ
أنَّيْ بريْءُ مما تَقَــوْلُ وتَشْهَـــدُ
.
هيْ أنْ تمادتْ فيْ الْجَفَاءِ فأنَّنيْ
طـوْعَ الْحَبِيْبُ بِحَبِّــهِا أتَوَسَّـــــدُ
.
لا أنْثَنِيْ أنْ طالَ بيْ صَدُّوْدهَـا

أوْ أعْلَنَتْ بِخَصَامها ما تَنْشَــــدُ
.
منْ قالَ أنَّيْ فيْ الْهَــوَى ألُّوْمُها

أوْ أرْتَضيْ قَوْلَ الْحَسوْدِ وأحْمدُ
.
فَلَهَا ومَا ترْضى تَحَبُّ وتَكْـــرهُ

أرْضى بما تَرْضَى وَقَلْبَيْ مُكْمَدُ
.
يا حَسْـرةٌ فيْ حَبِّهَــا لِيْ غَصَّــةٌ

طَالَ الْعَـذَابُ بِصَدِّهَـا مَا يُجْهَــدُ
.
لوْ أنَّهـا قَالـتْ غَرِيْـبٌ مَا رَجَـى

منْ حُبِّهَا غَيْرَ الَّـذيْ هيْ تَقْصَـدُ
.
وعَلَا بهِا و الْوَجْـدُ يَحْرِقُ قلْبــهُ

والْشَوْقُ يَصْرَعُ منْ يَحَبُّ ويَطْرِدُ
.
لَيْتَ الّـذَيْ أهْـوَاهُ يَصُّوْنُ الْهوَى

وَكَمَـا يَصُـوْنُ هَـوَاهُ قَلْبِـيْ يَعْبَـدُ
.
وكمــا تَرُوْمُ لهُ الْحَيــاةُ سَعَــادةٌ

أنْ لا يَكُـوْنَ عليْ بَخِيْـلٌ أجْعَــدُ
.
أحَبَّــهُ لوْ يَفْهَمـــــوْا ما أقْصِــدُ

هَــذَّا الَّــذيْ قَلْبِـيْ لـهُ يَتَـــــوَدَّدُ
.
صادَفْتَــهُ وبِنَظْـــرَةٍ عَشَّقْتُــــهُ

ولِهَمْسَــةٍ صـارَ الْهَوَى يَتَوَعَّدُ
.
فَعَرَجْتُ عَنْها والْعَيُوْنُ تُرَمَّــدُ

والْدَمْعُ يَحْرِقُ جَبْهتيْ ما يَبْرَدُ
.
يا لَيْتَهَا ما أرْسَلَتْ ليْ غَمْزِهَا

حَتَّى تَعَلْقَ الْقَلْبُ فيْ ما يَسْهَدُ
.

مهند المسلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA