كاتب

كاتب

الأحد، 14 يونيو 2015

(شامات على ربوه ) بقلم/ عدنان خليفه

شامات على ربوة
كنّا على ربوة سمراء من ربوتين
و غيمة بيضاء استقرّت قربنا
الجوّ دافئ و القلب يقوى نبضه 
و شامات كانت حقيقة حيث كنّا
فاحمرّ وجهي من خيالي خجلا
فما أنا شامةٌ ولا تحرّشت بهنّ
وذهبت بعد أن تبسّم ثغرها
فقد علمَت كم جميلٌ و جودهنّ
عدنان خليفة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA