هل تحب الجزائر ...؟
سألني الشيخ الغريب في الطريق
قالها و هو يحاول أن يثبت لنفسه
أن الأجيال تختلف عندما تحب الوطن
لماذا شعرت أنه يشك في حبي لها ....
أجبت و دمع في عينا كالغضب كيف
تسألني ؟ هل يسأل القلب عن نبضه
أنت تظن أني إذا قلت أن الهجرة حلم
هذا لا يعني أن الوطن لا يعني سوى الهم
عندما غرق الشباب في البحر ....
كان السبب أن حلم الحياة سرق منهم
طبعا يحبون الجزائر لم يسرقوها فقط
رحلوا ... فالوجع هنا أجبرهم
اليأس حطمهم ....تسألني هل أحب الجزائر
و أنت بعد الإستقلال لم تحمل فأس بل
عشت على معاش الثورة التي كان دورك
الكبير فيها هو أن تتفرج ...كالجبناء كنت تجاهد بقلبك
و تقول هل تحب الجزائر ؟
لا لم أقتنع أن الثورة كان هدافها فقط الحرية
الثورة كانت تريد دولة قوية
لا تكلمني عن الحب فأنا لن أقول
أني سأحبها فعلا و إن هجرت فهجري لها سنة
فهل هجر النبي مكة و هو يكرهها؟
نحبك و لن نقول ....يا جزائر
بقلمي : بريكسي عبد الناصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق