كاتب

كاتب

السبت، 20 يونيو 2015

( جمر الثّلج ) ـ بقلم الشاعرة / نائلة طاهر

****جمر الثّلج ****

///أنا الجلّنار الذي يبكي فجره
دمي يسبح في بحره القزحيّ
كم أطفأت جمره بالتّشظي
وكم أوقدته وعدوت في ناره
واحترقت/////
........كن من رحيق الياسمين نحلة واحتف بالعرس بنصف دينك واسأل..............
كم من لحظات مرّت وأنت تحاول لملمة شتاتك ..كم من نوبات جنون عشتها قسرا لتخفي ملامح ذاتك المنكوبة..؟كم كتبت وكم أسرت من فكر وكم عشقت ..وكم تلهيت..؟كم بتّ على الطّوى على الجمر على ندف الثلج تبكي وهمك ..أنت صانع الوهم ..وأنت مفجّر ألغامك ..الشريد في أزقة ضياعك .لا واحدة من سباياك امتلكتها حقيقة .الكل كن كوابيس ترافق لياليك المسهدة ..لا تزيد إلا من غربتك وعطشك .أي بحار سترويك وأنت الظامئ دوما لدماء نادرة .كم من عروس غيّبها نيلك كم من قربان به تلهيت .أما ارتويت؟ ألمح خواءك تشقّق شفاهك ورذاذ الدم المنسكب من أرجائك .لا نفع لحقن جديد ..لاأمل في أن يتلاءم مع ما بداخلك من دم ملوّث... عاجز... لا الأبيض يدافع ولا الأحمر يجدّد أنفاسك .تهافتت ورقات التّوت عنك .لست الآن سوى شبح لحرف باهت .أينك من حرفك ؟ ما قيمة الشاعر إن جانبته حروفه ؟ ما قيمة الكاتب ان تصدّع بنيان نقاطه وتناثرت علامات تعجب واستفهام في غير مكانها...تهاوى صرحك ..تراجعت قوات صدّك وبتّ تفقد شيئا فشيئا مناطق نفوذك ..نادي الآن لسباياك تحصّن بأجسادهنّ الهارعة في الطّين .معاقلك الآن ليست سوى متاهات للعبة أضعت بوّابة الخروج منها .فيا حاضرك المسكون بخيالات الهزائم ويا غدك المستنسخ من رعافك ..أي معاول ستهدمني وأيّ أياد ستبنيك ؟؟؟ويتواصل الرهان .............

نائلة طاهر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA