بـراثــن الغـــدر ضيّعتنــــى ...!!!؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لـ كــم كـانـــت الحيــــاة
بـ حبيبتـــــــى جمعتنـــــــى ...
و بـ تـلابيــــب أعمـــــاق
القلـــــب جعلتنــــــى ...
أتعلّـــق بـ قـربهـــــا
و مِـن رحيــــــق
شهـدهــــــــا
سقتنــــــى ...
و بـ مـزيـــــــج
مِـن الحـــــــــب
و الحنــــــــــــــــــان
ضمّتنــــــــــــــــــــــــى ...
لا أنكِــــــــر
كــم مِـن السعــادة
منحتنـــــــــــــــــــــى ...
وبـ جميـــــــل حُسنِهــــا
بهـرتنــــــــــــــــــــــــــــــى ...
و لأننـــا بـ دنيــــــا قاسيـــــــة
و بغيــر سـابـــق إنـــــــذار
فجــــــــــــــــــــــــــأة
رأيتهــــــــــــــــــــا
قـــد منعتنـــــى ...
مِـن تِــــــــلك
السعـــــادة
علـى يــد
شياطيــــن
الأنـــــــــــس
و التى صــورتنـــــــــى ...
و كـ أننـــى لســــت
جـديـــــــــــــــــــر
بـ حبهــــــــــــــا
فـ خاصمتنــى ...
وجعلــــــــت
يـــد الغَــدر
تعبـــــــث
بنـــــــــا
فـ هَـزَمَتهـــا
و هـزمتنـــــــى ...
و بـ كفـــوف يـدهــــا
صفعتهـــــا و صفعتنـــــى ...
و التـى جعلتهــــا فجــــــــأة
فى الأحـاسيــــس جـرحتنـــــى ...
حيـــث إنهـالــــت علـىّ شـــــــــلالات
الهَــــمّ و الغَـــــمّ و هـاجمتنــــى ...
و برحيلهــــا عنّــى فـاجئتنــــى ...
لـ تعصـــــف بـ مشـاعــــــرى
وكيـانــــى كـ أمــــــــــواج
كــل البحـــــــــــــــــور
فـ لاطمتنـــــــــــــى ...
فـ كــــم أُنــــــــاس
تمنّـــــــوا لنـــــــا
الفـــــــــــــراق
فـ فـارقتنـــى ...
مـــــــــــاذا
فعلتـــــــم
أيهـــــــــا
المـلاعيـــن
حتــى صــارت
النـــــــــــــــــــار
أحاطتهــــا و أحاطتنـــى ...
لا أخفـــى عليكــــم ســــراً
أحسـســت بـ الغـربـــــة
و الأحـاسيـــــــــــــس
بـ الوحــــــــــــــــدة
تَمَلّكتنــــــــــــى ...
حتــــى تصفحـــــت
شـريــــط الذكـريـــات
و تـذكـــرت كــل خطـواتنـــا
سـويــاً حتــى العَبــــرة
أبكتنـــــــــــــــــــــى ...
و استـرجعـــت ألحــــان
عــزب صـوتهــــا حيـن
أسمعتنــــــــــــــى ...
و دبيـــب خطواتهــــــا
حينمــا كـانــــت تمشــــى
على استحيـــــــــاء و طَيّبتنـــى ...
بـ رحيـــــق شــذى حيـاءهــــــا
و عطـرتنــــــــــــــــــــــــــى ...
وهــا أنــا أمـامكـــم أجلــس
فى محــــــــراب الحـــب
أنـاجيهــــــا و كـأنهــــا
مِن العليـــاء نـادتنـــى ...
فـ كـــم أَحِـــنّ لهـــا
و رِحـابهـــــــــــــا
فـ هــــى بـ حـــق
رغـــــم مـا حــدث
مِـن فَيـــــــــــض
حبهـــــــــــــــــا
كـــــــــــــــــم
غمـرتنـــــــى ...
بـ قلــــــــم ...
محمد مدحت عبدالرؤف
Mohamed Medhat
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لـ كــم كـانـــت الحيــــاة
بـ حبيبتـــــــى جمعتنـــــــى ...
و بـ تـلابيــــب أعمـــــاق
القلـــــب جعلتنــــــى ...
أتعلّـــق بـ قـربهـــــا
و مِـن رحيــــــق
شهـدهــــــــا
سقتنــــــى ...
و بـ مـزيـــــــج
مِـن الحـــــــــب
و الحنــــــــــــــــــان
ضمّتنــــــــــــــــــــــــى ...
لا أنكِــــــــر
كــم مِـن السعــادة
منحتنـــــــــــــــــــــى ...
وبـ جميـــــــل حُسنِهــــا
بهـرتنــــــــــــــــــــــــــــــى ...
و لأننـــا بـ دنيــــــا قاسيـــــــة
و بغيــر سـابـــق إنـــــــذار
فجــــــــــــــــــــــــــأة
رأيتهــــــــــــــــــــا
قـــد منعتنـــــى ...
مِـن تِــــــــلك
السعـــــادة
علـى يــد
شياطيــــن
الأنـــــــــــس
و التى صــورتنـــــــــى ...
و كـ أننـــى لســــت
جـديـــــــــــــــــــر
بـ حبهــــــــــــــا
فـ خاصمتنــى ...
وجعلــــــــت
يـــد الغَــدر
تعبـــــــث
بنـــــــــا
فـ هَـزَمَتهـــا
و هـزمتنـــــــى ...
و بـ كفـــوف يـدهــــا
صفعتهـــــا و صفعتنـــــى ...
و التـى جعلتهــــا فجــــــــأة
فى الأحـاسيــــس جـرحتنـــــى ...
حيـــث إنهـالــــت علـىّ شـــــــــلالات
الهَــــمّ و الغَـــــمّ و هـاجمتنــــى ...
و برحيلهــــا عنّــى فـاجئتنــــى ...
لـ تعصـــــف بـ مشـاعــــــرى
وكيـانــــى كـ أمــــــــــواج
كــل البحـــــــــــــــــور
فـ لاطمتنـــــــــــــى ...
فـ كــــم أُنــــــــاس
تمنّـــــــوا لنـــــــا
الفـــــــــــــراق
فـ فـارقتنـــى ...
مـــــــــــاذا
فعلتـــــــم
أيهـــــــــا
المـلاعيـــن
حتــى صــارت
النـــــــــــــــــــار
أحاطتهــــا و أحاطتنـــى ...
لا أخفـــى عليكــــم ســــراً
أحسـســت بـ الغـربـــــة
و الأحـاسيـــــــــــــس
بـ الوحــــــــــــــــدة
تَمَلّكتنــــــــــــى ...
حتــــى تصفحـــــت
شـريــــط الذكـريـــات
و تـذكـــرت كــل خطـواتنـــا
سـويــاً حتــى العَبــــرة
أبكتنـــــــــــــــــــــى ...
و استـرجعـــت ألحــــان
عــزب صـوتهــــا حيـن
أسمعتنــــــــــــــى ...
و دبيـــب خطواتهــــــا
حينمــا كـانــــت تمشــــى
على استحيـــــــــاء و طَيّبتنـــى ...
بـ رحيـــــق شــذى حيـاءهــــــا
و عطـرتنــــــــــــــــــــــــــى ...
وهــا أنــا أمـامكـــم أجلــس
فى محــــــــراب الحـــب
أنـاجيهــــــا و كـأنهــــا
مِن العليـــاء نـادتنـــى ...
فـ كـــم أَحِـــنّ لهـــا
و رِحـابهـــــــــــــا
فـ هــــى بـ حـــق
رغـــــم مـا حــدث
مِـن فَيـــــــــــض
حبهـــــــــــــــــا
كـــــــــــــــــم
غمـرتنـــــــى ...
بـ قلــــــــم ...
محمد مدحت عبدالرؤف
Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق