من سعادتى بكى فى أيامى
اهدى لكى
اهدى لكى
(عجز لسانى)
كالعاده يخجل لسانى
عن أن ينطق ويخرج معانى
عن أن ينطق ويخرج معانى
كى يوصف بها انسان
او يعبر عن اللامى وامالى
او يعبر عن اللامى وامالى
عاجز بين قلبى وعقلى
ودائما منهم ما يعانى
ودائما منهم ما يعانى
يرسل له القلب دقاته
فيشعر بعميق امالى
فيشعر بعميق امالى
بأن محبوبتى ليست انسان
بل انها حديث زمانى
بل انها حديث زمانى
فهى لحياتى كالمنتظر
الذى سيجمل حياتى
الذى سيجمل حياتى
فلم اتحمل الانتنظار
فجعلتها واقع فى سوهادى
فجعلتها واقع فى سوهادى
وظللت سارح اتئملها
واسمعها كثيرا كلماتى
واسمعها كثيرا كلماتى
اعرف بانها حلم ووهمى
وسيبقى بعيدا عن منالى
وسيبقى بعيدا عن منالى
ولكنى ابدا لن اياس
وقد حدث ما هذ كيانى
وقد حدث ما هذ كيانى
لا يستحيل على الملاك رؤياه
فحبيبه قلبى بامامى
فحبيبه قلبى بامامى
ولم استطيع ان اتمالك نفسى
ففضحتنى امامها نظراتى
ففضحتنى امامها نظراتى
واريد لها ان اعبر
ولكن لا يطاوعنى لسانى
ولكن لا يطاوعنى لسانى
واذهب للعقل باحثا
اين يا عقل كلامى
اين يا عقل كلامى
ويصرخ العقل قائلا
لا اجد فى جمالها معانى
لا اجد فى جمالها معانى
أحد كتابات ( أحمد مجدى )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق