أقبلي إليّا
ــــــــــــــــــــــ
يا أنتِ ....
يا بياضاً آنستُهُ من الغيبِ تجلّى
هناكَ حيثُ التقينا
على جبلِ النارِ
كنبعةِ البانِ تمشينَ زهواً ودلّا
يا وجهاً دُريَّ البريقِ
كوجهِ فلسطين
برغمِ الجراحِ بهيَّ المُحيا
أكتبُك فجراً تعرّى شهيا
وأمحوكِ بأنّةِ العاشقينَ عشيا
يا لوعتي باصطباري
يا جنّتي وناري
يا أنتِ يا كلي أنا
أقبلي إليا ....أقبلي إليا
....
عبدالله الكربلائي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق