(من عشتار… الى تموز)
*******************
بألحانٍ مخضّبه..
تتكئ الجراح على
اصابع لاتُتقِن العدّ..
ومازال ((تموز))..
في محراب صمته...
من حزنها تعسّرت
ولادة الزيتون...
وجفّ ريق المطر...
أيا( تموز). هذا
الحنين ارهقه
الصفير في ثقوب
الظلام..
ومتاريس الضباب..
وحدها.. (عشتار)
مَن تطوق الليل
بأحضان فارغه..
ووسائد تحجّرت
تحتها الاحلام..
وتنفض اطراف
جدائلها من عطرك..
وثمّة ذكريات
تشبّثت بعنق الذاكره...
عشتار مازالت تنتظر..
دونت رسالتها
بالقُبل التي تشبهك…

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق