كاتب

كاتب

الثلاثاء، 9 يونيو 2015

(رثاء الضمير)أحمد الموسوي

(رثاء الضمير)
في مقهى على ضفاف دجلة الخير.....
نتسامر ليالي انا وكأس قهوتي.....
.وعلبة الدخان
أطالع النجوم...
وأرى كيف تتراقص
أضواء الطرقات والمباني
على وجه المياه.......
فيأخذني الفكر بعيدآ....
بين اروقة العقل ومايدور
بلخفي عن العين خلف
قبضان الوجدان.....
مدركآ ان المعرفه لا تصل
لحدود الخيال.وأنا أتنهد
على ضياع الضمير...
وكيف تجرد منه في اول نزاع
ﻷجل .....مصالحه
اﻷنسان....
واهمس بيني وبين نفسي
وانا المح تابعات المصير
مرتشفآ من هم الحقائق هذيان..
اي عصر نحن نعيش
ولما الجهل مازال يملك مراعينا
حتى اثكل الحملان...
ولما الارواح ارتدت لباس الضعف
وابت التغيير
حتى ما عاد لها ثقل في
الميزان....
فاليلطف بنا الرحمن
ونحن نرسم لوحه نفحاتها تشير
أنها من محاريب العصيان...
ولننصب العزاء على الرشد
الذي أضعناه..
بين احمال أعراب.....
.وما عدنا نعرف على من ...
من العير...كان
في مقهى على ضفاف دجلة الخير....
كانت اخر لحظاتي
في ذا الواقع الحقير....
فقد نفذت قهوتي
وعلبة الدخان وانا كذلك
نفذ صبري
ومضيت أسأل ...
اين تباع اﻷكفان.......
فكيف العيش في زمنآ ماتت
فيه القيم والمبادئ من زمان...

أحمد الموسوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA