( على وريقات أيامي )
حزمت حقائبي
استعداد للمغادرة
عاندتني حروفي
ارهقها الترحال
لم يعد يسعها حال
اتعبتني يا أنت
فهناك
في مدينة الأحلام
ضربت على
أبواب الآلم
وهاهي ليلتي
التي لم أعد
اعرف كم هي
ونبضي يسابق
دقات ساعتك
يلتقف الذكرى
من غفوتك
والحنين
يمطرني ببعدك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق