هـــذا أنـــا
...............................
ويبقي بداخلي طفل صغير
يحبوا بين دروب العاشقين
....
يبحث دوما عن أم قلبه
ولا يشقيه مرور السنين
....
باسما حين يراه الناس
وخلوته بكاء وليل حزين
....
يكتب ما يشاء وجدانه
ولم يكن من الخاضعين
....
يري نفسه متوج كالملوك
وهو من الفقراء والمساكين
....
لا يعبأ بقصور كسري
ولا تستهويه كنوز الكانزين
....
متمردا علي الحياة كلها
رغم انه لها من العاشقين
....
تعرفه الدنيا وحيدا في دنياه
ضاحكا باكيا سره قبر دفين
....
يحب الحياة يتمني الموت
راهبا زاهدا وهو من العابثين
....
فيه كل تناقضات الدنيا
صلب قويا هش كل حين
.....
بينه وبين الطفولة عهدا
طفل رغم عبوره الاربعين
.....
لا تخضعه امرأة لهواها
مهما ملكت حسن السنين
.....
ان لم تكن له خاضعة
فهو فيها من الزاهدين
.....
هذا قلبي ذاك العنيد
ماردا بداخل طفل حزين
......
فمن ارادت مني الهوي
لا تكون يوما من المتكبرين
ويبقي بداخلي طفل صغير
يحبوا بين دروب العاشقين
....
يبحث دوما عن أم قلبه
ولا يشقيه مرور السنين
....
باسما حين يراه الناس
وخلوته بكاء وليل حزين
....
يكتب ما يشاء وجدانه
ولم يكن من الخاضعين
....
يري نفسه متوج كالملوك
وهو من الفقراء والمساكين
....
لا يعبأ بقصور كسري
ولا تستهويه كنوز الكانزين
....
متمردا علي الحياة كلها
رغم انه لها من العاشقين
....
تعرفه الدنيا وحيدا في دنياه
ضاحكا باكيا سره قبر دفين
....
يحب الحياة يتمني الموت
راهبا زاهدا وهو من العابثين
....
فيه كل تناقضات الدنيا
صلب قويا هش كل حين
.....
بينه وبين الطفولة عهدا
طفل رغم عبوره الاربعين
.....
لا تخضعه امرأة لهواها
مهما ملكت حسن السنين
.....
ان لم تكن له خاضعة
فهو فيها من الزاهدين
.....
هذا قلبي ذاك العنيد
ماردا بداخل طفل حزين
......
فمن ارادت مني الهوي
لا تكون يوما من المتكبرين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق