كاتب

كاتب

الثلاثاء، 16 يونيو 2015

♥ الجَمَالُ ♥ وَ ♥ الذَّكَاءُ ♥ أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

الجَمَالُ وَ الذَّكَاءُ
قَالَ لى صَدِيقِي يُدْهِشُنِي فِي حَبِيبَتِي غَبَاءَهَا
قُلْتُ لَــهُ وَأَنَا كُلِّي غُرَابُهُ وَمَاذَا تَقُولُ عَنْ جَمَالِهَا

أَيُكْفَى جَمَالُهَا لِيَكُونَ عِوَضًا عَـــنْ قِلَّةٍ ذَكَاءَهَا
قَالَ صَدَّقَتْ وَيَكْفِينِي النَّظَرُ بِشُغُفٍ إِلَى عَيْنِهَا

وَصَدَّقَنِي يَكْفِينِي الجَمِيلُ مِنْ كَلَامِهَا
وَالتَّمَتُّعُ بِهَا وَمَعَهَا يُحْبَى فِــــي قَلْبِهَا

قُلْتُ إِذَنْ هَذَا كِفَايَةً لِتَعِيشَ مَعَهَا فِـي سَعَادَةٍ
وَيُصْبِحُ قَوْلُكَ بَعِيدًا عَنْ وَصْفِهَا وَكَأَنَّكَ فِي غَابَةٍ

وَقُلْتُ لَهُ بَعْضَ النِّسَاءِ يُدْعَيْنَ لِمَنْ أَمَامَهُن الغَبَاءُ
لَعَلَّ بِذَلِكَ يُحَقِّقْنَ مَا لَا يَسْتَطِيعُ تَحْقِيقَهُ الأَذْكِيَّاءُ

أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA