قالت آن الرحيل
قالت آن الرحيل
آن السفر
ورجائى أللا تنسانى
سأبقيك هنا دولاب
أسرارى وقلب
عانى وسيبقى
يعانى
أبقيك هنا عبير ذكريات
تفوح بأطيب وأرقى
المعانى
رجائى أللا تنسانى
أبقيك روحا وجروحا
أبقيك نفسا وهمسا
يحرك أشجانى
قلت لها أأنساك
ياعمرى
أأنساك ياقدرى
لو أنساك بقايا
روحى تنسانى
وما كنت يوما
فى الهوى عاص
أو كنت يوما فى
الهوى جانى
كيف أنساك وحبك
موشوم على عينى
على قلبى يا أول
ليس لها ثانى
آن السفر
ورجائى أللا تنسانى
سأبقيك هنا دولاب
أسرارى وقلب
عانى وسيبقى
يعانى
أبقيك هنا عبير ذكريات
تفوح بأطيب وأرقى
المعانى
رجائى أللا تنسانى
أبقيك روحا وجروحا
أبقيك نفسا وهمسا
يحرك أشجانى
قلت لها أأنساك
ياعمرى
أأنساك ياقدرى
لو أنساك بقايا
روحى تنسانى
وما كنت يوما
فى الهوى عاص
أو كنت يوما فى
الهوى جانى
كيف أنساك وحبك
موشوم على عينى
على قلبى يا أول
ليس لها ثانى
الشاعر/عبد الجواد خااااااطر
*********************
همسات على أوراق الحنين
( بقلم الشاعر / يحيي أحمد " رداء الحداد )
=======================
حبيبتى ...
الآن وقد أعددت أقلامى ومحبرتى ... سأكتب إليكِ ..وربما كان السطر الأخير
لستُ أدرى هل أنا سأكتب على جدار الزمن ... أم أن الزمنَ هو من سيكتب فوق صفحة عمرى .. ويحسم المصير .
حبيبتى
نعم حبيبتى ..سأقولها للمرة الأولـــى والأخيـــرة
لكننى قولتها بمــرارة الرحيــل
ففى سمائى روحٌ تأبى النسيان ...وبين أحشاى فؤاد يتقلب على جمرات الزمان
فكيــف آخــذك إلى تيــار يلقى بكِ فى دوامة الأحـــزان
هكذا التقى الحب ..... بالمحال
حبيبتى ...
لم أدرِ أكان لقائَنا صدفةً .. أم كانت تلك مواعيد الهوى عبر أقدار السنين
حبيبتى ...
سأترك علامات التعجب .. وأساليب الاستفهام ... وسأكتب إليكِ
همساتٌ فوق أوراق الحنين
سيدتى ...
أُحبكِ حبين ...
حبُ ذلكَ العاشق المجنون
وحبُ ذاك الناسك فى محراب الرحيل
.....
فدعينى بعض من الوقت ...أمهلينى لحظة
أتأملك ..
أتنفسك..... فإنى مشتاق إلى كلمات أخيرة
سأنظر إلى عينيكِ ... .. فكم كان قلبى إليهما يشتاقُ فى ليالى الحنين
سأتأمل شفتاكِ ... ذلك الثغر الذى طالما نطق بابتسامات السنين
سأختلسُ من هدوءكِ قُبلة ...فوق كفيكِ أطبعها ....وبين الجبين
.........
فعذراً يا حبىَّ العذرى
فلو كان بإمكانى ... لتمنيتك ملاييــن المرات
لكننى خشيتُ أن أترك لكِ إرثاً ثقيلاً … من الوجع ولهيب الأنين
...
=======================
حبيبتى ...
الآن وقد أعددت أقلامى ومحبرتى ... سأكتب إليكِ ..وربما كان السطر الأخير
لستُ أدرى هل أنا سأكتب على جدار الزمن ... أم أن الزمنَ هو من سيكتب فوق صفحة عمرى .. ويحسم المصير .
حبيبتى
نعم حبيبتى ..سأقولها للمرة الأولـــى والأخيـــرة
لكننى قولتها بمــرارة الرحيــل
ففى سمائى روحٌ تأبى النسيان ...وبين أحشاى فؤاد يتقلب على جمرات الزمان
فكيــف آخــذك إلى تيــار يلقى بكِ فى دوامة الأحـــزان
هكذا التقى الحب ..... بالمحال
حبيبتى ...
لم أدرِ أكان لقائَنا صدفةً .. أم كانت تلك مواعيد الهوى عبر أقدار السنين
حبيبتى ...
سأترك علامات التعجب .. وأساليب الاستفهام ... وسأكتب إليكِ
همساتٌ فوق أوراق الحنين
سيدتى ...
أُحبكِ حبين ...
حبُ ذلكَ العاشق المجنون
وحبُ ذاك الناسك فى محراب الرحيل
.....
فدعينى بعض من الوقت ...أمهلينى لحظة
أتأملك ..
أتنفسك..... فإنى مشتاق إلى كلمات أخيرة
سأنظر إلى عينيكِ ... .. فكم كان قلبى إليهما يشتاقُ فى ليالى الحنين
سأتأمل شفتاكِ ... ذلك الثغر الذى طالما نطق بابتسامات السنين
سأختلسُ من هدوءكِ قُبلة ...فوق كفيكِ أطبعها ....وبين الجبين
.........
فعذراً يا حبىَّ العذرى
فلو كان بإمكانى ... لتمنيتك ملاييــن المرات
لكننى خشيتُ أن أترك لكِ إرثاً ثقيلاً … من الوجع ولهيب الأنين
...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق