أحتارت مع جنس النساء
هن ضياء وغيوم للسماء
فل بالصبح شوك بالمساء
هن للقلب سعادة وشقاء
للنفس ضيق وهكذا رخاء
هن لنا الصيف والشتاء
لست أدري هن غدر أم وفاء
هن نار لا يطفيئها ماء
ولأرواحنا داء و دواء
خاب في صلاحهن الرجاء
دونهم الرجال أشقياء
هن للحياة مثل الهواء
ولدنيتنا بهجة وهناء
بقلم
عادل جاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق