كاتب

كاتب

الثلاثاء، 9 يونيو 2015

( ♥ حَبِيبَتِي ♥ وَالخَرِيفُ ♥ ) ـ بقلم الشاعر المبدع أ.د / محمد موسى

حَبِيبَتِي وَالخَرِيفُ

وَعِنْدَمَا تُرَى فِي الخَرِيفِ أَوْرَاقُ الأَشْجَارِ وهى تَتَسَاقَطُ
وَتَسْأَلُنِي بِالأَمْسِ أَلَيْسَ كَانَتْ تِلْكَ الأَوْرَاقُ هِيَ تَتَعَانَقُ

كَيْفَ أَصْبَحَتْ اليَوْمَ تَعْشَــقَ السُّقُوطَ وَأَنْ تَتَفَارَقَ
زَبُلت وَاِصْفَرَّ لَوْنُهَا لِأَنَّهَا إِلَيَّ الهَجْرُ بِلَا دُمُوعٍ رَاقَتْ

هَلْ مَاتَ الحُبُّ الـذى جَمَعَهَا بِالحَبِيبِ
فَأَصْبَحْتِ تَعْشَقُ الفِرَاقَ عَنْهِ وَالتَّغْرِيبَ

اُجْبُنِي هَلْ يَفْعَلُ الحَبِيبُ هَذَا بِالحَبِيبِ
وَبَعْدَ العناق أَصْبَحَ كُلٌّ مِنْهُــــــمْ غَرِيبٌ

قُلْتُ لَهَا هى سَنَةُ الحَيَاةِ فِيهَا تَتَجَدَّدُ
وَلَا عَلَاقَةً لَهَا بِالحُبِّ وَالفِرَاقِ أَوْ تَتَبَدَّدُ

حَبِيبَتِي القُلُوبُ تَعْرِفُ الحُـبَّ وَبِهِ تَعِيشُ وَتَتَمَتَّعُ وَتَتَحَلَّى
وَالحَبِيبُ الَّذِي يُفَارَقُ لَمْ يَكُنْ يَوْمًا صَادِقًا بَلْ كَانَ يَتَسَلَّى

فَلَا تَرْبُطِي حُبِّنَا بِالفُصُولِ وَخُصُوصًا فَصِّلْ الخَرِيفِ
وَلَا بِمَا تَفْعَلُهُ بِالأَشْجَارِ عَادَةَ الرِّيَاحِ بِشَكْلٍ مُخِيفٍ
.
تَأَكَّدِي أَنَّ الحُبَّ فِي قَلْبِي وَقَلْبِكَ عِنْدَنَا حُبًّا صَرِيحٌ
لَا يَتَغَيَّرُ وَلَا يَنْطَبِقُ عَلَيْهِ القَوْلُ ذَهَبٌ مَـــــــعَ الرِّيحِ

أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA