كاتب

كاتب

الأحد، 14 يونيو 2015

سيجال بين خاطرتين ( أيها الراحل دائماً ) للكاتبة / أمل مخيمر و( همسات على أوراق الحنين ) للشاعر /رداء الحداد

أيها الراحل دائمآ

بقلم الكاتبه....===امل مخيمر===
اذاهب أنت حبيبي....؟؟..ولكن الى أين....؟
؟
اذاهب أنت حبيبي....؟؟..ولكن الى متى...؟؟
اذاهب أنت حبيبي....؟؟..ولكن متى تعود..؟؟
اذاهب أنت حبيبي....؟؟..ولكن هل ستعود..؟؟
خلجات تجتاح احاسيسي ...
رعشات تحتل جسدى خوفآ ....
اثقل النعاس اجفانى ....
......ف تمردت ....
خشية ان افقدك ب احﻻمي....
تجمدت اطرافي وتيبست .....
......ف تمردت........
خشية ان افقدك فى قيلولتى...
آه وآه وددت لو امسك قدميك بقلبي.....
....حتى ﻻ تقوي على الرحيل.....
تمنيت لو احتويك بداخل صدري...
....حتى ﻻ تستبيح فراقي ....
ارى ابتسامتك المتردده فى اعماق عينيك....
......لتخبرنى بموعد الرحيل.....
أيها الراحل دائمآ .....لقد أضعف السهر بصري....
......وانهك قواى وانحل جسدي....
أيها الراحل دائمآ......اشفنى من ألم رحيلك .....
.......فلقد اصابني السقم ....
أيها الراحل دائمآ .....حررنى من قيود عذوبيتك....
.......فلقد اضناني الغرام.....
أيها الراحل دائمآ .....حررني من نبيذ قبﻻتك.....
........فلقد اصابني الثمل ....
أيها الراحل دائمآ......حررنى من مواهب سحرك .....
......فلقد اصابني الهوس......
أيها الراحل دائمآ .....حررني من الخوف من رحيلك .....
......قبل ان يصيبني الملل....
سيدى اما زلت تنوي الرحيل..؟؟؟
........تمهل...اقترب.......
اقترب ﻷهمس ب أسمى فى اذنيك ....
.......لعلك تسمع.....
اقترب لتصرخ نبضات قلبي لتعانق نبضاتك .....
........لعلك تشعر.....
اقترب لتبوح نظراتى امام عينيك.......
........لعلك تفهم.....
سيدى...أيها الراحل دائمآ ....عد الى....
مازحنى ....ﻻطفنى......غازلنى .....
......فاأنا محبوبتك .....
كاتبني .....راوغنى ....بارزنى ......
......فاأنا فارستك .....
سيدى.....القي باأشعارك على قلبي..
ف أقﻻم العالم جميعا تكتب على الورق...
ولكن قلمك حبيبي هو من يسطر على قلبي....
..........سيدي.........
انزف بحور حبك فى دمي....
اسكب كؤوس هواك على شفتي...
عزز نظراتك لنساء اﻻرض أجمع اﻻ لى....
مرر هدوء الرحمه على روحى وفؤادي ....
سيدى....أيها الراحل دائما......
........ﻻ ترحل......

بقلم الكاتبة / أمـــل مخيمـــر

*********************

همسات على أوراق الحنين 

( بقلم الشاعر / يحيي أحمد " رداء الحداد )
=======================
حبيبتى ...
الآن وقد أعددت أقلامى ومحبرتى ... سأكتب إليكِ ..وربما كان السطر الأخير
لستُ أدرى هل أنا سأكتب على جدار الزمن ... أم أن الزمنَ هو من سيكتب فوق صفحة عمرى .. ويحسم المصير .
حبيبتى
نعم حبيبتى ..سأقولها للمرة الأولـــى والأخيـــرة
لكننى قولتها بمــرارة الرحيــل
ففى سمائى روحٌ تأبى النسيان ...وبين أحشاى فؤاد يتقلب على جمرات الزمان
فكيــف آخــذك إلى تيــار يلقى بكِ فى دوامة الأحـــزان
هكذا التقى الحب ..... بالمحال
حبيبتى ...
لم أدرِ أكان لقائَنا صدفةً .. أم كانت تلك مواعيد الهوى عبر أقدار السنين
حبيبتى ...
سأترك علامات التعجب .. وأساليب الاستفهام ... وسأكتب إليكِ
همساتٌ فوق أوراق الحنين
سيدتى ...
أُحبكِ حبين ...
حبُ ذلكَ العاشق المجنون
وحبُ ذاك الناسك فى محراب الرحيل
.....
فدعينى بعض من الوقت ...أمهلينى لحظة
أتأملك ..
أتنفسك..... فإنى مشتاق إلى كلمات أخيرة
سأنظر إلى عينيكِ ... .. فكم كان قلبى إليهما يشتاقُ فى ليالى الحنين
سأتأمل شفتاكِ ... ذلك الثغر الذى طالما نطق بابتسامات السنين
سأختلسُ من هدوءكِ قُبلة ...فوق كفيكِ أطبعها ....وبين الجبين
.........
فعذراً يا حبىَّ العذرى
فلو كان بإمكانى ... لتمنيتك ملاييــن المرات
لكننى خشيتُ أن أترك لكِ إرثاً ثقيلاً … من الوجع ولهيب الأنين
...

بقلم / ( رداء الحداد )

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA