ياسيدتي من اين أتيتي
وكيف أصبحتي على خارطتي
نقطه داله...
لعشقي...
لشوقي...
لتنهيدتي...
لفرحي....
لحزني.....
لدمعتي....
ياسيدتي من اين اتيتي
وكيف اصبحتي أنتي وطني
الذي كنت ابحث عنه
طول غربتي
أجيبيني....من اين
وكيف دون إذن في
لحظه سكنتي
العين.....
ياسيدتي....أنتي اخر
محطه في حياتي
وضعت فيها
حقائب ما تبقى من
عمري وقلدتها
أسمي لتحمل..
اجمل
الذكريات.واﻷمنيات
بعد...مماتي
احمد الموسوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق