كاتب

كاتب

الاثنين، 8 يونيو 2015

((عبله فى مخيمات النازحين))بقلم ا//على محمد الحسون

((عبلة في مخيمات النازحين))
أنقطعَ الوصالُ بعبلةٍ
وأختفتْ معالمُ ذكرها
لا تعرف هي أين
هل في مخيماتِ النازحين تواسي أذلالها
أم أسيرة تساقُ الى سوقِ الرقيقِ
والفارسُ المقدامُ كان خلاصها
عنترُ أصبحَ عاجزاً
والسيفُ في غمدهِ يشكو الهزيمةَ
حتى قبل أن ينسلَ
يعرفُ أنهُ أصبحَ لا يغيض
مؤدةٌ تلكَ السجايا
والشجاعةُ أصبحتْ عاراً
لمن يكتنفها
فهي عليهِ كالثوبِ المرقعِ
لا تغطيه
كيف المنام وكيف يغمض لك طرف
وأبنتُ العمِ تستعطفُ المارةَ
تسترقُ كسرةَ خبزٍ
لتسكتْ الطفلَ الرضيعَ
أنسيتَ يا عنتر حين قلتَ
جنةٌ بمنةٍ لا أريد
اليومُ أصبحَ كلامكَ عكس ما كان
وكأنكَ أعطيتَ المبرر
أن الحياةَ مراوغة لا يحكمها منطق ولا قيد
يتاجرون بدماءِ الابرياءِ
يبيعون ويشترون
بنو عبس غاضهم أن تكون منهم
نكروكَ
ورغم هذا أنتَ تمسكت بهم عند الشدائدِ
كنت حراً لا تلين
أين العروبةُ أين بنو عمومتنا
أين اخواننا في الدينِ
هم يسمعون
والطامةُ الكبرى أنهم يدعون الوصال
وعلى يديهم نساقُ كالعبيدِ
8\6\2015ـــــــــــــــــــــــــ
علي محمد الحسون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA