**** وطن وماﺀ وياسمين ***
-قَدْ سَلَبتْ الرُّوح مِنِّي
-بَعْدَ هَجْرٍ وَ جَفَاﺀ ْ
-بَعْدَ هَجْرٍ وَ جَفَاﺀ ْ
-بَعْدَ هذا الهَجْرِ نَهوى
-كَيْفَ بَعْدَ المَوْتِ مَاﺀْ
-جِئتَنِي مِنْ بَعدِ مَوتي
-سَارياً بَينَ الدِّماﺀْ
-هَادياً للقلبِ نَبضاً
-ناسِياً كُلّ الشَّقاﺀْ
-مَرحباً أهلاً وسهلاً
-هَذا حُبِّي اليَوْمَ جَاﺀْ
-فِي رِحابِ العِشقِ يمضي
-في مَجَرَّاتِ السَّمَاﺀْ
-يا حَبيبي يا ضيِائي
-يا تَبَاشير المَساﺀْ
-أَنْتَ نُورُ العَينِ تبقى
-أَنْتَ شَهدٌ وَدَواﺀْ
-أَنْتَ معنى الحُبِّ عندي
-أَنْتَ شَمسي والهَنَاﺀْ
-مَوطني لاشَيئَ أَنْقى
-مِنْكَ يا رَمْزَ العَطَاﺀْ
-سَوفَ تَبْقَى في فُؤادي
-ما رَأتْ عَيني الضِّياﺀْ
-سَاكِنٌ ضِمْنَ الحَنَايا
-ضِمْنَ أفكَارِ الوَفَاﺀْ
-يَاسمِنُ الشَّامِ بَاقِي
-فِي بَهاﺀٍ وَسَنَاﺀْ
-مَهْمَا عَاثَ الغَدْرُ فيها
-فَهيَ عُنْوَانُ النَقَاﺀْ
-إِنَّ عِشْقَ الشَّامِ طَبْعٌ
-هَكذا الرَّحمَنُ شَاﺀْ
بقلم / طارق محمد الحمادي
-كَيْفَ بَعْدَ المَوْتِ مَاﺀْ
-جِئتَنِي مِنْ بَعدِ مَوتي
-سَارياً بَينَ الدِّماﺀْ
-هَادياً للقلبِ نَبضاً
-ناسِياً كُلّ الشَّقاﺀْ
-مَرحباً أهلاً وسهلاً
-هَذا حُبِّي اليَوْمَ جَاﺀْ
-فِي رِحابِ العِشقِ يمضي
-في مَجَرَّاتِ السَّمَاﺀْ
-يا حَبيبي يا ضيِائي
-يا تَبَاشير المَساﺀْ
-أَنْتَ نُورُ العَينِ تبقى
-أَنْتَ شَهدٌ وَدَواﺀْ
-أَنْتَ معنى الحُبِّ عندي
-أَنْتَ شَمسي والهَنَاﺀْ
-مَوطني لاشَيئَ أَنْقى
-مِنْكَ يا رَمْزَ العَطَاﺀْ
-سَوفَ تَبْقَى في فُؤادي
-ما رَأتْ عَيني الضِّياﺀْ
-سَاكِنٌ ضِمْنَ الحَنَايا
-ضِمْنَ أفكَارِ الوَفَاﺀْ
-يَاسمِنُ الشَّامِ بَاقِي
-فِي بَهاﺀٍ وَسَنَاﺀْ
-مَهْمَا عَاثَ الغَدْرُ فيها
-فَهيَ عُنْوَانُ النَقَاﺀْ
-إِنَّ عِشْقَ الشَّامِ طَبْعٌ
-هَكذا الرَّحمَنُ شَاﺀْ
بقلم / طارق محمد الحمادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق