كاتب

كاتب

الاثنين، 8 يونيو 2015

( وطن وماﺀ وياسمين ) - بقلم الشاعر / طارق محمد الحمادي

**** وطن وماﺀ وياسمين ***
-قَدْ سَلَبتْ الرُّوح مِنِّي
-بَعْدَ هَجْرٍ وَ جَفَاﺀ ْ
-بَعْدَ هذا الهَجْرِ نَهوى
-كَيْفَ بَعْدَ المَوْتِ مَاﺀْ

-جِئتَنِي مِنْ بَعدِ مَوتي
-سَارياً بَينَ الدِّماﺀْ

-هَادياً للقلبِ نَبضاً
-ناسِياً كُلّ الشَّقاﺀْ

-مَرحباً أهلاً وسهلاً
-هَذا حُبِّي اليَوْمَ جَاﺀْ

-فِي رِحابِ العِشقِ يمضي
-في مَجَرَّاتِ السَّمَاﺀْ

-يا حَبيبي يا ضيِائي
-يا تَبَاشير المَساﺀْ

-أَنْتَ نُورُ العَينِ تبقى
-أَنْتَ شَهدٌ وَدَواﺀْ

-أَنْتَ معنى الحُبِّ عندي
-أَنْتَ شَمسي والهَنَاﺀْ

-مَوطني لاشَيئَ أَنْقى
-مِنْكَ يا رَمْزَ العَطَاﺀْ

-سَوفَ تَبْقَى في فُؤادي
-ما رَأتْ عَيني الضِّياﺀْ

-سَاكِنٌ ضِمْنَ الحَنَايا
-ضِمْنَ أفكَارِ الوَفَاﺀْ

-يَاسمِنُ الشَّامِ بَاقِي
-فِي بَهاﺀٍ وَسَنَاﺀْ

-مَهْمَا عَاثَ الغَدْرُ فيها
-فَهيَ عُنْوَانُ النَقَاﺀْ

-إِنَّ عِشْقَ الشَّامِ طَبْعٌ
-هَكذا الرَّحمَنُ شَاﺀْ

بقلم / طارق محمد الحمادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA