كاتب

كاتب

الثلاثاء، 9 يونيو 2015

جميْلٌ فيْ الْهَوَى ورْدُ \ مهند المسلم

جميْلٌ فيْ الْهَوَى ورْدُ
يُعَـاتِبْنِــيْ ويــَرْتَــــــدُّ
.
أكَلَّمْــــهُ فَيُسْمَعْنِـــــيْ
كَلامَــاً كُلَّــهُ شَهْـــــدُ
.
أعَاتَبْــــهُ فَيعْطَيْنــــيْ

جواباً فيْ الْهَــوَى رَدُّ
.
أجاذَبْـــهُ وَيَجْذُبْنِــــيْ

كَـلامَ الْحَــقِّ مَنْ حَــدُّ
.
يُحَيِّرْنِـــــــــيْ تَوَدَّدْهُ

أجــاريْــهُ فأنْشَـــــــدُّ
.
لهُ فيْ الْحُبِّ فَعْــلانِ

كبَحْرٍ هــاجَ لوْ صَـــدُّ
.
ويَسْكُتْ أنْ هَفى جَزْرٌ

ويَعْلُـــــوْا أنْ عَلا مَـدَّ
.
أحَبَّـــــهُ لِمــَـا فيْـــــهِ

صَرَاعَ الْحُــبِّ يَنْقـــَدُّ
.
لــهُ قَلْبِـــيْ أُسَلِّمْـــــهُ

وحُبَّيْ فَيْهِ منْ سَعْـــدَّ
.
دَعــوْنيْ فالهــوَى وَدِّ

وبَعْضُ الُّـوْدُ ليْ جــدُّ
.
و وَدَّيْ لـوْ يُعَانقْنِـــيْ

شَفَـاهُ الْـوَرْدُ لـوْ عَــدُّ
.
عَلَى الْعنَّابِ يَغْصَبْنِيْ

تَبَسْمَـاً فيْ الْهــوى نَدُّ
.
أجُوْدُ الْنَفْسَ فيْ صَـدٍّ

وَيَأْخُـــذْنِيْ بلا صَــدُّ
.
فما ذَنْبِــيْ يُعاتَبْنــــيْ

وكُلْ أهْلِ الْهَوَى ضَدُّ
.
وما ذَنْبَ الَّذِيْ يَشْقَى

عَذَابَ الْحُبِّ لوْ هَـــدُّ
.
وقَلْبِـيْ أنْ لــهُ عَـــادَ

فَما زَادَ الْهَوَى جَهْـدُ
.
ولا عَهْــــدٌ تَلَقَّيْنـــــا

ولا بابــــاً لنــا سَـــدُّ
.
سَأذْكًــــرْهُ بِمَا طـابَ

هَوَاً يَبْقَـى ولا وَعْــدُّ
.
مهند المسلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA