جميْلٌ فيْ الْهَوَى ورْدُ
يُعَـاتِبْنِــيْ ويــَرْتَــــــدُّ
.
أكَلَّمْــــهُ فَيُسْمَعْنِـــــيْ
.
أكَلَّمْــــهُ فَيُسْمَعْنِـــــيْ
كَلامَــاً كُلَّــهُ شَهْـــــدُ
.
أعَاتَبْــــهُ فَيعْطَيْنــــيْ
.
أعَاتَبْــــهُ فَيعْطَيْنــــيْ
جواباً فيْ الْهَــوَى رَدُّ
.
أجاذَبْـــهُ وَيَجْذُبْنِــــيْ
.
أجاذَبْـــهُ وَيَجْذُبْنِــــيْ
كَـلامَ الْحَــقِّ مَنْ حَــدُّ
.
يُحَيِّرْنِـــــــــيْ تَوَدَّدْهُ
.
يُحَيِّرْنِـــــــــيْ تَوَدَّدْهُ
أجــاريْــهُ فأنْشَـــــــدُّ
.
لهُ فيْ الْحُبِّ فَعْــلانِ
.
لهُ فيْ الْحُبِّ فَعْــلانِ
كبَحْرٍ هــاجَ لوْ صَـــدُّ
.
ويَسْكُتْ أنْ هَفى جَزْرٌ
.
ويَسْكُتْ أنْ هَفى جَزْرٌ
ويَعْلُـــــوْا أنْ عَلا مَـدَّ
.
أحَبَّـــــهُ لِمــَـا فيْـــــهِ
.
أحَبَّـــــهُ لِمــَـا فيْـــــهِ
صَرَاعَ الْحُــبِّ يَنْقـــَدُّ
.
لــهُ قَلْبِـــيْ أُسَلِّمْـــــهُ
.
لــهُ قَلْبِـــيْ أُسَلِّمْـــــهُ
وحُبَّيْ فَيْهِ منْ سَعْـــدَّ
.
دَعــوْنيْ فالهــوَى وَدِّ
.
دَعــوْنيْ فالهــوَى وَدِّ
وبَعْضُ الُّـوْدُ ليْ جــدُّ
.
و وَدَّيْ لـوْ يُعَانقْنِـــيْ
.
و وَدَّيْ لـوْ يُعَانقْنِـــيْ
شَفَـاهُ الْـوَرْدُ لـوْ عَــدُّ
.
عَلَى الْعنَّابِ يَغْصَبْنِيْ
.
عَلَى الْعنَّابِ يَغْصَبْنِيْ
تَبَسْمَـاً فيْ الْهــوى نَدُّ
.
أجُوْدُ الْنَفْسَ فيْ صَـدٍّ
.
أجُوْدُ الْنَفْسَ فيْ صَـدٍّ
وَيَأْخُـــذْنِيْ بلا صَــدُّ
.
فما ذَنْبِــيْ يُعاتَبْنــــيْ
.
فما ذَنْبِــيْ يُعاتَبْنــــيْ
وكُلْ أهْلِ الْهَوَى ضَدُّ
.
وما ذَنْبَ الَّذِيْ يَشْقَى
.
وما ذَنْبَ الَّذِيْ يَشْقَى
عَذَابَ الْحُبِّ لوْ هَـــدُّ
.
وقَلْبِـيْ أنْ لــهُ عَـــادَ
.
وقَلْبِـيْ أنْ لــهُ عَـــادَ
فَما زَادَ الْهَوَى جَهْـدُ
.
ولا عَهْــــدٌ تَلَقَّيْنـــــا
.
ولا عَهْــــدٌ تَلَقَّيْنـــــا
ولا بابــــاً لنــا سَـــدُّ
.
سَأذْكًــــرْهُ بِمَا طـابَ
.
سَأذْكًــــرْهُ بِمَا طـابَ
هَوَاً يَبْقَـى ولا وَعْــدُّ
.
مهند المسلم
.
مهند المسلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق