لا تهجر القرأن
،
القرأن لغة العقلاء
إذا غفلت عن تسير أمر أو قضاء
إقرأ القرأن تصر من الحكماء
القرأن دواء لكل داء
يعلمك الصبر يعلمك الوفاء
بقرائته تتعلم أصول الدعاء
و تصل الرحم و تنسى الجفاء
أمد الدهر هو بيننا
و نحن عنه غرباء
فيأتي شهر الحكمة
شهر النقاء
ترتاح الجوارح
و تتسم بالصفاء
فالقرأن يخرجنا من الشقاء
و يبعدنا عن حياة الصخب و الضوضاء
القرأن فيه الشفاء
لكل مرض و كل داء
يغير طريقك الهوجاء
عصيانا أو كفرا أو رياء
يشفي القلوب المريضة بالدعاء
و يفتح العيون على ذكره و لو كانت عمياء
يدب الروح في أجساد السقماء
كما الماء إذا رويت به الزهور في البيداء
خلق الله ملكوت الأرض و السماء
و نزل القرأن ليزيل عنا التساؤل و الغباء
بقرائته ترتاح النفوس من الشقاء
و تدب فيك روح الأمل دون عناء
كلامه عز و جل لا يحمل الأنا أو الكبرياء
هو رب البرية بسيطة و علياء
سبحانه تسبح له الكواكب و السماء
تسبح له الجبال و البيداء
إقرأ القرأن
فهو الدليل و الحجة يوم اللقاء
و منير لطريق الحق و البقاء
لن تبدل جهدا في قراءته أو العناء
و يكسبك الأجر مدد السماء
إقرأ و أرفع أكف الضراعة لرب العلياء
لتجد الفرج من رب السماء
كل الأدان تنام أو تكون صماء
إلا أدان السماء
تسمعك صبحا و مساء
فقط إقرأ القرأن
فبه تصير القلوب بيضاء
نقية يملأها الصفاء
إذا أحبك الخلق فاعلم أنه أحبك رب السماء
فلما ياترى كل هذا الجفاء
تحجرت قلوبنا و كبر الداء
و نسينا القرأن لغة الشفاء
تعساء نحن أشقياء
بدون الفرأن أبد البقاء
القرأن لغة العقلاء
إذا غفلت عن تسير أمر أو قضاء
إقرأ القرأن تصر من الحكماء
القرأن دواء لكل داء
يعلمك الصبر يعلمك الوفاء
بقرائته تتعلم أصول الدعاء
و تصل الرحم و تنسى الجفاء
أمد الدهر هو بيننا
و نحن عنه غرباء
فيأتي شهر الحكمة
شهر النقاء
ترتاح الجوارح
و تتسم بالصفاء
فالقرأن يخرجنا من الشقاء
و يبعدنا عن حياة الصخب و الضوضاء
القرأن فيه الشفاء
لكل مرض و كل داء
يغير طريقك الهوجاء
عصيانا أو كفرا أو رياء
يشفي القلوب المريضة بالدعاء
و يفتح العيون على ذكره و لو كانت عمياء
يدب الروح في أجساد السقماء
كما الماء إذا رويت به الزهور في البيداء
خلق الله ملكوت الأرض و السماء
و نزل القرأن ليزيل عنا التساؤل و الغباء
بقرائته ترتاح النفوس من الشقاء
و تدب فيك روح الأمل دون عناء
كلامه عز و جل لا يحمل الأنا أو الكبرياء
هو رب البرية بسيطة و علياء
سبحانه تسبح له الكواكب و السماء
تسبح له الجبال و البيداء
إقرأ القرأن
فهو الدليل و الحجة يوم اللقاء
و منير لطريق الحق و البقاء
لن تبدل جهدا في قراءته أو العناء
و يكسبك الأجر مدد السماء
إقرأ و أرفع أكف الضراعة لرب العلياء
لتجد الفرج من رب السماء
كل الأدان تنام أو تكون صماء
إلا أدان السماء
تسمعك صبحا و مساء
فقط إقرأ القرأن
فبه تصير القلوب بيضاء
نقية يملأها الصفاء
إذا أحبك الخلق فاعلم أنه أحبك رب السماء
فلما ياترى كل هذا الجفاء
تحجرت قلوبنا و كبر الداء
و نسينا القرأن لغة الشفاء
تعساء نحن أشقياء
بدون الفرأن أبد البقاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق