كاتب

كاتب

السبت، 6 يونيو 2015

((خاطره بعنوان--خربشات قلم))**مساجله بين صمت المغيب ورداء الحداد***

خاطرة بعنوان : خربشــات قلـــــم ( مساجلة بين صمت المغيب ورداء الحداد
===================
صمت المغيب :
مركب هناك آتيه من بعيد…
أشعر أنها تحمل أخبار تطمئن قلبى الحزين …
لكن الغروب أذن بالمغيب كأنه يقول لا تسأل عنه فالغائب أصبح غريب
رداء الحداد :
أيا بحر سأكتب حروفك .. سأمتطى زورق الأحلام وما همنى فيك لا مدٌ ولا جزر …
سأرسل إليك أناتى علك يوماً تعيد ذاكرتى …
لقد أدركت فيك الصمت حين الغروب … وأحسست أنك يوماً ستأتيني بأخبارٍ من زمن الغياب
صمت المغيب :
عندما يحول المغيب يشعرنى دوماً أن هناك شئ خفى لم أدرك مداهُ بعد …
تتبعثر كل الحروف من بين يدى … وتجعل قلمى يتمرد فى أن يصاحب الكلمات ..
كأن قلمى هو الآخر ينتظر شعاعا برَّاق يأتى مع مطلع النهار
رداء الحداد :
سأواصل التجديف حتى أرى عينيكِ … سأصارع التيار الغاضب بكل حروف الأمل لأصل لمرافئ حبك ..
لن أملَّ حتى أعبر حدود المحال وأنهاكِ عن ذاك التمرد…
سأستعيد النهار … وأسكب بين يديك شعاع الحياة.. وأمنحك أصدافٍ تهمس بكل حكايا العشق
صمت المغيب :
أرى بكلماتك تحدٍ للصعاب … تبحر فى بحر حبره غامق ملئ بالأخطار تسبح ضد التيار ….
تحتاج طوق نجاة ….
ما أجملَ هذى اللمحة بعيناك وهى تطل على شعاع أمل مقترن بإصرار …
تُصارع الأمواج وتجتاز كل الصعاب لستحقق شئ صعب المنال ..فهى لؤلؤةة مكنونه هناك تختبئ بجزيرة الأحلام
رداء الحداد :
سيدتى … كلانا أبحرَ من زمن الغياب …
فلندع العتاب ولنرتشف سويا كؤوس اللقاء…كونى الطوق لنجاتى ..
خبئيني من عيون الرحيل وهذيان الآهات
لقد استرسل الليل .. وما برح منى جنونى …
سآتيك كعادتى مرتدياً ثياب العاشق المجنون وانتظر خلجات عينيك تطل من أقدار الغياب
سألملم من بساتين الشوق أزاهير البنفسج .. وأُقَبل خدود الورد ووأبعثها لمدائن عينيكِ
ها قد بدا قمر ليلى .. وشعَّ فى دجى حياتى …
كبريائى أنتِ وكل غرورى .. أعشقك يا دُرةَ النساء
سيدتى …
جئت إليكِ لأحرر فيكِ قيود الهوى… وأمنحك طوق الياسمين بنبضات الحياة ..
فتعالى أذيب بين يديك نيران الحنين
………………………………………..
مساجلة شعرية صمت المغيب / رداء الحداد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA