كاتب

كاتب

السبت، 13 يونيو 2015

قصه قصيره = بقلم ريهام فتحي

بقلم ريهام فتحي
اليكم إحدي محاوﻻتي ف كتابه القصص القصيره
أتمني قرائتها وإبداء رئيكم بها
كان صيف عامهن اﻻول بالجامعة .. نفضن غبار الامتحانات ... لبين دعوة أحلام لبيتها لقضاء يوم يروحن به عن النفس بعد ايام من التعب والأرق وليالي السهر.. ساعات من المرح آنثويه .. ثرثرات تتعالي مع نغمات الموسيقي وحركات عفوية ماجنه على وقع رقص صاخب..
طرق الباب لتطل بسمه ووفاء .. احسسن أنهن على أعتاب دفقة من المرح جديدة تكسر القيود .. توهجت البسمة وتعالت دقات القلوب وكأنما هو موعد وردي مع حبيب ..
مرت بهما احلام من حجرتها ...لم تكف بسمه عن الثرثره والتعليق على كل ماتقع عليه عيناها من آثاث وتابلوهات وإطراء فخامه البيت ونمنمات خافته في حجره نوم والدي احلام ... همست متخابثة تسال عن سر اغلاقها .. واحلام لاهثة بإجابات لم تستطع ملاحقة بسمه في ثرثرتها المتدفقة في انهمارضحكات الصبايا...لم ينسين التهامس بالتزام الصمت كي ﻻ يخدشن حياء وفاء وخوفا من نظرات العتاب منها ..
اغلقت احلام باب حجرتها وانهمكت بسمه في التنقيب والبحث بين طيات الدولاب مجربه ملابسها وما يليق عليها من أكسسوارت وحلي وأي المستحضرات اﻵنسب والسؤال عن أسعار ما تطوله يدها ...كانت احلام تبحث في أسطوانات الموسيقي عن واحده تصلح للرقص عليها...
وعلت النغمات الصاخبة فاندفعت في رقصة مجنونة ناثرة على أطراف فستانها العالم وما يحمله من منغصات ... صرخت تنادي بسمه ووفاء لمشاركتها ...خطف بصر بسمة ما رات من ملابس وراحت ترقص وكأنها عارضه أزياء متارجحة بين خطواتها وبين نغمات الموسيقي وكعب حذاء أستعارته من احلام يقعقع وكأنه يضرب بدقاته عرض الحائط بكل قيد من قيود حياتها ...ظلت عيون وآذان وفاء على أبواب الحجره الموصده خيفه قدوم أحد من أفراد البيت السعيد ...هكذا أسمته وفاء بينها وبين نفسها ... وفي لحظه فاصله خارج حدود الزمن قارنت لبرهه بين حياتها المستكينه المغلفه بالطاعه العمياء وبين قليل من الحريه المشروعه الممنوحه لاحلام وظلت تتساءل وتقارن وﻻ شيء أخرجها من غفوتها اﻵ دمعه خافت أن تفضحها أمامهن وعلى يد تمسك بيدها تجذبها للمشاركة في الرقص.. لم تحرك ساكنا ... كان ضجيج الصمت يزلزل كيانها وظلال حياتها ... أومأت برأسها رافضه متعلله بعدم معرفتها الرقص ...كانت معهن بوجدانها وفي سمعها الصدى الصاخب لما يغمر جدران البيت من ضحكات

ريمووووو 
 صورة ‏‎Elmalak Remo‎‏.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA