أيـا عاشقـة الرحيــل
أيـا عاشقـة الرحيــل ....
لمـا عُدتـى ... لما كسرتى حواجز الصمت فى صدرى..
أاشتقتِ لطيفى ... أم عُدتى فقط بعدما انتابك آلـم الفـراق..
ءالآن تنعينَ لحظات الغياب .. وقد حانت لكِ كل فرص اللقاء .. ورحلتى
يا أُم العاشقات ..!!
يا أيتها الأنثى المنقوشة فى كتب العشق القديمة
فلتلق بكل تساؤلاتك بين عيونى .. لِتَحمل عنكِ صعوبة الحديث
سيجيبك صدى صوتى .. سيجيبك أنينى .. واحتضار أنفاسى .. واختناق مشاعرى
فهـل كفــوكِ ... فإن لم يكن فيهم الشفاءٌ لاستفهامـك ..
فلتقرأى تعويذة الأساطير المسحورة ..ولتستجدتى صمتى ..
لما عُدتـى ..
أتساءلُ .. وأعلم أنكِ تلك التائه فى زحام الحياة ...!!
لقـد جمعـت لـكِ كل الأبجديات على شفاهى ....
وترجمت لكِ بمـداد أناتـى تنهيـدة وجــع ....
فمـاذا تنتظـرى بعــد فصــل العتــاب ..!!
............................
وأتساءلُ ...!!
كيف طاوع فـؤادك حبـال القسـوة ..
كيف سكبتِ الألـم فى كؤوس الاشتياق..
أى جنون هذا الذى ارتميتِ بين زواياه ..
أى صراع فتحتِ له أبواب مملكتك..حتى استعمرك بين غرور مكسور واشتياق مأسور
أيـا عاشقـة الرحيــل ....
الآن أهمس لك بكل حكايات الأنين ... بكل أوجاعى التى قد أورثتينى إياها
إصرخى ... إبـكِ .. فلن تفيد صرخاتك فى تحريرك من قيد السقوط فى سجن المستحيل
نعم أيتها التائهة ..
نعم هو سجن المستحيل .. فلـن أعـود .... لن أعــود
فلتهذى بتراتيـل العشـق الذى صرعتيه على شفـاهـك
ولتقيم سرادق العزاء على حبِ قد منحك يوماً فرصة للحياة
يا أُم العاشقات ...
إبق بمحراب الحنين .. إصدى أمام زفرات الليل القاتل .. وحُمى الأنين
فلتصـلِ .. ولتجمعى كل النوافل ...
أقيمى كل مناسك الاستغفار ليبدأ عل قلبك نبض جديد
أما أنا فقد أعلنتها ...... لن أعود .. ولتبق أنتِ خارج حدود حياتى
لمـا عُدتـى ... لما كسرتى حواجز الصمت فى صدرى..
أاشتقتِ لطيفى ... أم عُدتى فقط بعدما انتابك آلـم الفـراق..
ءالآن تنعينَ لحظات الغياب .. وقد حانت لكِ كل فرص اللقاء .. ورحلتى
يا أُم العاشقات ..!!
يا أيتها الأنثى المنقوشة فى كتب العشق القديمة
فلتلق بكل تساؤلاتك بين عيونى .. لِتَحمل عنكِ صعوبة الحديث
سيجيبك صدى صوتى .. سيجيبك أنينى .. واحتضار أنفاسى .. واختناق مشاعرى
فهـل كفــوكِ ... فإن لم يكن فيهم الشفاءٌ لاستفهامـك ..
فلتقرأى تعويذة الأساطير المسحورة ..ولتستجدتى صمتى ..
لما عُدتـى ..
أتساءلُ .. وأعلم أنكِ تلك التائه فى زحام الحياة ...!!
لقـد جمعـت لـكِ كل الأبجديات على شفاهى ....
وترجمت لكِ بمـداد أناتـى تنهيـدة وجــع ....
فمـاذا تنتظـرى بعــد فصــل العتــاب ..!!
............................
وأتساءلُ ...!!
كيف طاوع فـؤادك حبـال القسـوة ..
كيف سكبتِ الألـم فى كؤوس الاشتياق..
أى جنون هذا الذى ارتميتِ بين زواياه ..
أى صراع فتحتِ له أبواب مملكتك..حتى استعمرك بين غرور مكسور واشتياق مأسور
أيـا عاشقـة الرحيــل ....
الآن أهمس لك بكل حكايات الأنين ... بكل أوجاعى التى قد أورثتينى إياها
إصرخى ... إبـكِ .. فلن تفيد صرخاتك فى تحريرك من قيد السقوط فى سجن المستحيل
نعم أيتها التائهة ..
نعم هو سجن المستحيل .. فلـن أعـود .... لن أعــود
فلتهذى بتراتيـل العشـق الذى صرعتيه على شفـاهـك
ولتقيم سرادق العزاء على حبِ قد منحك يوماً فرصة للحياة
يا أُم العاشقات ...
إبق بمحراب الحنين .. إصدى أمام زفرات الليل القاتل .. وحُمى الأنين
فلتصـلِ .. ولتجمعى كل النوافل ...
أقيمى كل مناسك الاستغفار ليبدأ عل قلبك نبض جديد
أما أنا فقد أعلنتها ...... لن أعود .. ولتبق أنتِ خارج حدود حياتى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق