( اوراق خريف.. )
.................................
الموت...
اوراق خريف..
عصير من الم ..
حسرة في النفس..
فراق بدون امل في اللقاء.
غصة للروح..
توهان في مكان واحد.
وفلك يدور ..
ودمعة تنحدر من اعلى.
تصل الى وجنة التهبت.
تستقر على شفاه..
مازالت تنطق بكلمات.
وتمتمات بروح هائمه.
تناجي وترتجي العفو..
من الله وصرخة بلا صوت.
استقرت في الاعماق ..
تمنح الفقيد صلوات..
مابين ذكريات تنزف ..
واعتناق درب جديد ..
تهجد من صفو الروح..
لتهبط الرحمات على الميت.
وعلى الحي بالثبات والصبر.
فالفراق صعب قاتل ينخر.
في دهاليز المرء..ليبدأ..
نهاية لايدري متى ولا ..
الى اين .ولربما كي يهب.
الحبيب المفارق روحا للحي.
يحيى بها.او يلبسه للابد.
روحا وجسدا لايفترقان..
حتى اللقاء في البرزخ..
او في جنان الخلد ..
هو الموت المكروه..
ولكنه يبقى الحق من الله.
امر لا يد لنا في استبداله..
اذا ماسقطت..
آخر اوراق خريفنا..
ويبقى امر الله فلا راد له..
مهمى بلغنا من الحزن ..
والاكتواء بجحيم نارها.
التي اججها ذلك القدر..
.................................
الموت...
اوراق خريف..
عصير من الم ..
حسرة في النفس..
فراق بدون امل في اللقاء.
غصة للروح..
توهان في مكان واحد.
وفلك يدور ..
ودمعة تنحدر من اعلى.
تصل الى وجنة التهبت.
تستقر على شفاه..
مازالت تنطق بكلمات.
وتمتمات بروح هائمه.
تناجي وترتجي العفو..
من الله وصرخة بلا صوت.
استقرت في الاعماق ..
تمنح الفقيد صلوات..
مابين ذكريات تنزف ..
واعتناق درب جديد ..
تهجد من صفو الروح..
لتهبط الرحمات على الميت.
وعلى الحي بالثبات والصبر.
فالفراق صعب قاتل ينخر.
في دهاليز المرء..ليبدأ..
نهاية لايدري متى ولا ..
الى اين .ولربما كي يهب.
الحبيب المفارق روحا للحي.
يحيى بها.او يلبسه للابد.
روحا وجسدا لايفترقان..
حتى اللقاء في البرزخ..
او في جنان الخلد ..
هو الموت المكروه..
ولكنه يبقى الحق من الله.
امر لا يد لنا في استبداله..
اذا ماسقطت..
آخر اوراق خريفنا..
ويبقى امر الله فلا راد له..
مهمى بلغنا من الحزن ..
والاكتواء بجحيم نارها.
التي اججها ذلك القدر..
بقلم / شاعر القيود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق