الوجبة الدسمة
1-الحق:
لغة إحكام الشىء وصحته , وهونقيض الباطل والضلال . وحق الشىء : وجب , وصار حقا : تحقق , واحتق الناس فى الدين : ادعى كل واحد الحق , والحق : المؤكد واليقين , والحق : هو الموجود والباطل هوالمعدوم, فالله هو الحق: الثابت فى ذاته الواجب من جميع جهاته , والثابت لهيئته وصورته بما لا شك لصاحب عقل سليم حكيم فيه . فالله هوالمالك المطلق الذى لا ينازعه فى ملكه أحد, ومن عداه مملوك بالذات ومالك بالعرض . الحق : هو الذى يحق ويبطل ويوجد ويعدم ويحيى ويميت , ويكون كل شىء منه متوقف عليه بقاء وتدبيرا .
والحق يعنى : الذى لا يتخلف , العدل , الإسلام والشريعة أو الشرع , القائم على الميزان , النصيب الواجب فى مال الغنى للفقير , موجد الشىء بسبب ما تقتضيه الحكمة , يطل
2-التين والزيتون:
(أتقدم للأمم المتحدة بأن تفرض بقرار دولى حرمان إسرائيل من زيت الزيتون التى تقتلع شجرته المعمرة من الأراضى الفلسطينية المحتلة أو تحت التطفيش والمستعمرات , فهذه الشجرة تعطى مدة ألف عام , ويبدأ إنتاجها بعد 15 عام من زراعتها . وهى رمز للسلام . فمن يقلع يقتلع . ومن يحرم الخيرات يحرم منها )
يقصد بها فى الآية " والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الأمين " الموقع , ويقصد رسالة عيسى عليه السلام ووجوده فى فلسطين.
أما عن شجرة الزيتون :
فأغصانها " والحمامة يرمز بهما للسلام , ذكرت فى الإنجيل أن حمامة حملت غصن زيتون الى سفينة نوح "ع" دليلا على انحسار المياه . وذكرت فى جميع الكتب السماوية, فهى شجرة معمرة تصل الى ألف عام ,أول ثمارها بعد15 عاما , إرتفاعها يصل الى 20مترا , يصنع من أخشابها المحاريب والنابر , ومن أوراقها أكاليل الأبطال , تعطى الشجرة الواحدة من زيت الزتون مقدار 10-100الى 200 رطل فى السنة , وجالون زيت الزيتون يزن = 7.5 رطل , الإنتاج العالمى 2مليون طن فى السنة .
الدول المصدرة : أسبانيا –إيطاليا – اليونان –البرتغال -تونس- تركيا .
الذى يهمنا أن إسرائيل بجبروتها تقطعها وتجرف الأراضى الفلسطينية لتقيم مستوطناتها ,أمام عين ومرأى العالم ,والأمم المتحدة ومنظمة الأمن الدولية , ومنظمات حقوق الإنسان ,وأوروبا ,ولا أحد يهتز فيه شعرة , كلام فى كلام , وتفعل إسرائيل ما تريد ,ألم يعلم العالم أن شجرة زيتون على ماتعطى انتاجها يكون بعد 15 عاما ,ألم يعلموا أن الشجرة تعطى انتاجا لمدة قد تصل الى الف عام ,ألم يعلموا أن زيت الزيتون شفاء للناس وطعمة وإدام واقت
3-الشكر:
على قسمين : واجب ومندوب .الواجب بفعل الواجبات واجتناب المحرمات "اعملوا آل داوود شكرا " فجعل تكاليفهم الشكر ثم قال :" فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم" فعاقبهم على ترك الشكر بإرسال السيل , فقال "ص"عندما سئل لما تكلف نفسك مشقة العبادة وقد غفرلك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال:" أفلا أكون عبدا شكورا "
والمندوب لاحد له فكل من تقرب الى الله عزوجل بطاعة ليست واجبة من صلاة وصيام وغير ذلك من القربات كان شاكرا لله تعالى بها فمن زاد زاد شكره ومن قصر قصر شكره .
4-التقديس:
فعلها قدس ولم ترد فى القرآن إلا بالصورة الآتية : القدسى : الطهر, القدوس : اسم من أسماء الله الحستى , التقديس: العظمة والطهر والعصمة والرفعة وغاية الكمال الذى لا يتأتى معه النقد أو الطعن .
5-الكيل والإكتيال :
اذا وفى لنفسه فهو اكتال , واذا وفى لغيره فهو كال .
6-من تفاسير العز ابن عبد السلام :
- الإعاذة : هى اللياذة وهى الإستجارة بذى سلطان من مكروه , وتكون من وسوسة الشيطان ومن همزاته لا من ذاته .
- الرجيم : الرجم قد يكون حقيقة بالشهب , وقد يكون مجازا بالشتم السب من الله سبحانه وتعالى , وقد تعنى أن الشيطان يرجم الإنسان بدواهيه ومصائبه على وجه المجاز .
7-العدد فى القرآن :
يقول الشعراوى :وبذلك يكون العدد فى القرآن اذا جاء مجملا مرة ومفصلا مرة , واتفق الإجمالى مع التفصيل فليس هناك خلاف , ولكن اذا اختلف الإجمالى على التفصيل فأيهما يحمل على الآخر .الإجمالى يأتى لنا بشىء أكثر أو أقل ,نقول أنه فى هذه الحالة يحمل التفصيل على الإجمال ,لأن الشىء المفصل يمكن أن تتداخل أحداثه , ولكن الشىء المجمل لاجدال فيه , وبذلك يكون المجمل هو الأصل "
8-لبروج:" فى بروج مشيدة "
برج : ظهر وبرز ومنها تبرج المرأة , ظهورها لغير المحارم , البروج: القلاع الحصينة , والحصون والقصور , والبرج : هو سعة العين مع زيادة فى السواد والبياض. وقيل منازل الكواكب الإثنى عشر .
الشاعر وحيد راغب عضو اتحاد كتاب مصر
1-الحق:
لغة إحكام الشىء وصحته , وهونقيض الباطل والضلال . وحق الشىء : وجب , وصار حقا : تحقق , واحتق الناس فى الدين : ادعى كل واحد الحق , والحق : المؤكد واليقين , والحق : هو الموجود والباطل هوالمعدوم, فالله هو الحق: الثابت فى ذاته الواجب من جميع جهاته , والثابت لهيئته وصورته بما لا شك لصاحب عقل سليم حكيم فيه . فالله هوالمالك المطلق الذى لا ينازعه فى ملكه أحد, ومن عداه مملوك بالذات ومالك بالعرض . الحق : هو الذى يحق ويبطل ويوجد ويعدم ويحيى ويميت , ويكون كل شىء منه متوقف عليه بقاء وتدبيرا .
والحق يعنى : الذى لا يتخلف , العدل , الإسلام والشريعة أو الشرع , القائم على الميزان , النصيب الواجب فى مال الغنى للفقير , موجد الشىء بسبب ما تقتضيه الحكمة , يطل
2-التين والزيتون:
(أتقدم للأمم المتحدة بأن تفرض بقرار دولى حرمان إسرائيل من زيت الزيتون التى تقتلع شجرته المعمرة من الأراضى الفلسطينية المحتلة أو تحت التطفيش والمستعمرات , فهذه الشجرة تعطى مدة ألف عام , ويبدأ إنتاجها بعد 15 عام من زراعتها . وهى رمز للسلام . فمن يقلع يقتلع . ومن يحرم الخيرات يحرم منها )
يقصد بها فى الآية " والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الأمين " الموقع , ويقصد رسالة عيسى عليه السلام ووجوده فى فلسطين.
أما عن شجرة الزيتون :
فأغصانها " والحمامة يرمز بهما للسلام , ذكرت فى الإنجيل أن حمامة حملت غصن زيتون الى سفينة نوح "ع" دليلا على انحسار المياه . وذكرت فى جميع الكتب السماوية, فهى شجرة معمرة تصل الى ألف عام ,أول ثمارها بعد15 عاما , إرتفاعها يصل الى 20مترا , يصنع من أخشابها المحاريب والنابر , ومن أوراقها أكاليل الأبطال , تعطى الشجرة الواحدة من زيت الزتون مقدار 10-100الى 200 رطل فى السنة , وجالون زيت الزيتون يزن = 7.5 رطل , الإنتاج العالمى 2مليون طن فى السنة .
الدول المصدرة : أسبانيا –إيطاليا – اليونان –البرتغال -تونس- تركيا .
الذى يهمنا أن إسرائيل بجبروتها تقطعها وتجرف الأراضى الفلسطينية لتقيم مستوطناتها ,أمام عين ومرأى العالم ,والأمم المتحدة ومنظمة الأمن الدولية , ومنظمات حقوق الإنسان ,وأوروبا ,ولا أحد يهتز فيه شعرة , كلام فى كلام , وتفعل إسرائيل ما تريد ,ألم يعلم العالم أن شجرة زيتون على ماتعطى انتاجها يكون بعد 15 عاما ,ألم يعلموا أن الشجرة تعطى انتاجا لمدة قد تصل الى الف عام ,ألم يعلموا أن زيت الزيتون شفاء للناس وطعمة وإدام واقت
3-الشكر:
على قسمين : واجب ومندوب .الواجب بفعل الواجبات واجتناب المحرمات "اعملوا آل داوود شكرا " فجعل تكاليفهم الشكر ثم قال :" فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم" فعاقبهم على ترك الشكر بإرسال السيل , فقال "ص"عندما سئل لما تكلف نفسك مشقة العبادة وقد غفرلك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال:" أفلا أكون عبدا شكورا "
والمندوب لاحد له فكل من تقرب الى الله عزوجل بطاعة ليست واجبة من صلاة وصيام وغير ذلك من القربات كان شاكرا لله تعالى بها فمن زاد زاد شكره ومن قصر قصر شكره .
4-التقديس:
فعلها قدس ولم ترد فى القرآن إلا بالصورة الآتية : القدسى : الطهر, القدوس : اسم من أسماء الله الحستى , التقديس: العظمة والطهر والعصمة والرفعة وغاية الكمال الذى لا يتأتى معه النقد أو الطعن .
5-الكيل والإكتيال :
اذا وفى لنفسه فهو اكتال , واذا وفى لغيره فهو كال .
6-من تفاسير العز ابن عبد السلام :
- الإعاذة : هى اللياذة وهى الإستجارة بذى سلطان من مكروه , وتكون من وسوسة الشيطان ومن همزاته لا من ذاته .
- الرجيم : الرجم قد يكون حقيقة بالشهب , وقد يكون مجازا بالشتم السب من الله سبحانه وتعالى , وقد تعنى أن الشيطان يرجم الإنسان بدواهيه ومصائبه على وجه المجاز .
7-العدد فى القرآن :
يقول الشعراوى :وبذلك يكون العدد فى القرآن اذا جاء مجملا مرة ومفصلا مرة , واتفق الإجمالى مع التفصيل فليس هناك خلاف , ولكن اذا اختلف الإجمالى على التفصيل فأيهما يحمل على الآخر .الإجمالى يأتى لنا بشىء أكثر أو أقل ,نقول أنه فى هذه الحالة يحمل التفصيل على الإجمال ,لأن الشىء المفصل يمكن أن تتداخل أحداثه , ولكن الشىء المجمل لاجدال فيه , وبذلك يكون المجمل هو الأصل "
8-لبروج:" فى بروج مشيدة "
برج : ظهر وبرز ومنها تبرج المرأة , ظهورها لغير المحارم , البروج: القلاع الحصينة , والحصون والقصور , والبرج : هو سعة العين مع زيادة فى السواد والبياض. وقيل منازل الكواكب الإثنى عشر .
الشاعر وحيد راغب عضو اتحاد كتاب مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق