كاتب

كاتب

الأربعاء، 6 مايو 2015

( قصة قصيرة ( دموع ) ـ بقلم الشاعرة / فاطمة عربى

 ( دمــــــــــــوع )

**************
أتصل بها حبيبها يعتذر عن موعد كان بينهم لأنه ذاهب إلى زفاف صديق له سألته هل تحب أذهب معك أم لا ؟ وهي داخلها ترجو وتتمنا أن تسمع منه كلمة حب رقيقة أو على الأقل تسمع من كلمة وحشتني ولو على سبيل المجاملة لتشعرها أنها فعلاً حبيبته وأن ما حدث بينهم من مشاكل سحابة صيف وانتهت وأنه لم يكن موجود بينهم أى خلاف ،لكن كان الرد منه صدما كسر قلبها أبكاها وجعل دموعها تسيل وهى تكمل معه الكلام وتضحك كي لا يشعر بضعفها قال لها : أوقفي هذا التفكير مع (كلمة جارحه ) ولا يكون عقلة غير نظيف ، وكي يهرب منها قال لها : أقفل الآن وسوف أكمل كلمى بعد الشغل وهى تعلم جيدا أنه لن يكملها مرة أخرى وتعلم أنه يتهرب من الكلام معها ، وتسأل نفسها هل أنها سألته الذهاب معه أم لا مجرد سؤال بري يأتي عليها بكل هذه الأهانه والتجريح ، هل من يحب بصدق مشاعره ويكون غيور جداً على من يحب يكون عقله غير سليم ومجنون ، واستمرت فى بكائها وحزنها على نفسها ، وندمت على ضعفها أمامه من أول يوم وعلى أنها لا ترفض له شئ وندمت على أنها تسامحت معه على ارتكابه الكثير من الأخطاء ومنهم أكبر جرم وهى الخيانة
وندمت على وضعها الثقة فى من لا يستحق هذه الثقة ، كان أملها تشعر بحبه لها فعلا ، أبكائها برغم عندما رأت صورته واسمه على شاشة التليفون كانت سعيدة جدا وقلبها يرقص من الفرح ، لكن صدمها برده العنيف ، كان عندها أمل أن يستمر هذا الحب بدون إي مشاكل كانت تحلم بالأمان وهى بين أحضانه لكن وجدت الغدر والخيانة و صورته وهو مع امرأة أخرى لا تفارق عيونها ، وبرغم أنه حاول أقنعها وأوهمها أنها لم تكن أكثر من صديقة فقط ولا شئ غير ذلك ، ولآنها تحبه بجنون ، أوهمت نفسها أنه صادق ويحبها ، وندمت كل الندم على أنها عاشت الوهم ، لكن ماذا ينفع الندم بعد فوات الأوان ، واستمرت تسأل هل أنا سوف أنتظر منه كلمة صدقة أو أشحذ منه الحب ، وعاشت مرة أخري مع دموعها هى التي تؤنس وحدتها .  

 كتبت : فاطمة عربى

6 / 5/ 2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA